قيل له بلغ فإن لم يكن * مبلغا عن ربه ما وفى .
الزاهي
من قال أحمد في يوم الغدير له * بالنقل في خبر بالصدق مأثور
قم يا علي فكن بعدي لهم علما * وأسعد بمنقلب في البعث محبور
مولاهم أنت والموفي بأمرهم * نص بوحي على الأفهام مسطور
وذاك أن إله العرش قال له * بلغ وكن عند أمري خير مأمور
فإن عصيت ولم تفعل فإنك ما * بلغت أمري ولم تصدع بتذكيري .
المحبرة
قال النبي له بشرح ولاية * نزل الكتاب بها من الديان
إذ قال بلغ ما أمرت به وثق * منهم بعصمة كالئ حنان « 1 »
فدعا الصلاة جماعة وأقامه * علما بفضل مقالة وبيان
نادى ألست وليكم قالوا بلى * حقا فقال فذا الولي الثاني
فدعا له ولمن أجاب بنصره * ودعا الإله على ذوي الخذلان .
ابن حماد
وقيل له بلغ من الله عزمة * فقام عشاء والضحى قد تصعدا
بكف علي رافعا آخذا بها * يدل لهم أكرم بها من يد يدا
فنادى بما نادى به من ولائه * على كل من صلى وصام ووحدا
وله
وقال لأحمد بلغ قريشا * أكن لك عاصما أن تستكينا
فإن لم تبلغ الأنباء عني * فما أنت المبلغ والأمينا
فأبرز كفه للناس حتى * تبينها جميع الحاضرينا
فأكرم بالذي رفعت يداه * وأكرم بالذي رفع اليمينا
فقال لهم وكل القوم مصغ * لمنطقه وكل يسمعونا
إلا هذا أخي ووصيي حقا * وموفي العهد والقاضي الديونا
هامش
( 1 ) كالئ من كلا اللّه فلانا : حرسه .