تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
ألا من كنت مولاه فهذا * له مولى فكونوا قابلينا تولى الله من والى عليا * وعادى مبغضيه الشانئينا فإن لم تحفظوا الميثاق بعدي * وتدعوه رجعتم كافرينا
الْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ فَجَعَلْنَاهُ نَاصِرَكَ وَمُذِلَّ عَدُوِّكَ
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
وَأَخْرَجَ مِنْهُ سُلَالَةَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
فَلَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي
فَإِذا فَرَغْتَ
مِنْ دُنْيَاكَ
فَانْصَبْ
عَلِيّاً لِلْوَلَايَةِ تَهْتَدِي بِهِ الْفِرْقَةُ . عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَا ع
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً وَصِيَّكَ
وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
بِقَتْلِ مُقَاتِلَةِ الْكُفَّارِ وَأَهْلِ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍّ
وَرَفَعْنا لَكَ
بِذَلِكَ
ذِكْرَكَ
أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَهُ . زِينَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَرَأَ
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصَبْ لَهُمْ عَلِيّاً إِمَاماً . الحمد لله الذي كون الأشياء فخص من بينها تكوينكم الرحمن الذي أنزل عليه السكينة فضمن فيها تسكينكم لين قلوبكم بقبول معرفته فألطف تليينكم ولقنكم كلمة توحيده فأحسن تلقينكم وعلم أذان الشهادة فأذن بلطفه تأذينكم وملككم في دار الدين على سر الإسلام فأتم دينكم أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَجَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالا لَمَّا نَزَلَتْ
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
قَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَرِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بَعْدِي رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الصَّادِقِ ع
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
بِإِقَامَةِ حَافِظِهِ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
بِوَلَايَتِنَا
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
أَيْ تَسْلِيمَ النَّفْسِ لِأَمْرِنَا . الْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ ع نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْغَدِيرِ . وَقَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ لَوْ كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهُ عِيداً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَيُّ يَوْمٍ أَكْمَلُ مِنْ هَذَا الْعِيدِ . ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ ص تُوُفِّيَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ بِإِحْدَى وَثَمَانِينَ يَوْماً . « 1 » السُّدِّيُّ
هامش
( 1 ) وهذا على ما رواه العامّة من أن وفاته ( ص ) في ثاني عشر من ربيع الأوّل كما أشار اليه المجلسيّ ( ره ) في البحار .