رَأَيْنَا أَحَدَهُمْ لَا يُحِبُّهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ .
الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ عَلِيٌّ ع لَا يُحِبُّنِي ثَلَاثَةٌ وَلَدُ زِنًا وَمُنَافِقٌ وَرَجُلٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي بَعْضِ حَيْضِهَا .
الصاحب
حب علي بن أبي طالب * فرض على الشاهد والغائب
وأم من نابذه عاهر * تبذل للنازل والراكب
وله
حب علي بن أبي طالب * يميز الحر من النغل « 1 »
. . . . . . . . . . * يصفر وجه السفلة النذل « 2 »
لا تعذلوه واعذلوا أمه * إذ آثرت جارا على البعل
وله أيضا
حب الوصي علامة * في من على الإسلام ينشو
فإذا رأيت مناصبا * فاعلم بأن أباه كبش
وله أيضا
بحب علي تزول الشكوك * وتصفو النفوس ويزكو النجار « 3 »
فمهما رأيت محبا له * فثم العلاء وثم الفخار
ومهما رأيت بغيضا له * ففي أصله نسب مستعار
فمهد على نصبه عذره * فحيطان دار أبيه قصار -
غيره
بغض الوصي علامة معروفة * كتبت على جبهات أولاد الزناء
من لم يوال من الأنام وليه * سيان عند الله صلى أم زنا -
هامش
( 1 ) نغل نغلا الشيء فسد . والنغل : ولد الزانية لفساد نسبه .
( 2 ) الظاهر أن قوله : تصفر وجه السفلة النذل ، بدل لقوله : يميز الحرّ من النغل حيث خلت بعض النسخ عنه ؛ وفي بعض النسخ وضع في السطر مثل الكتاب والكل خال عن مصرعه الأول . ( كذا في الهامش ) .
( 3 ) النجار : الأصل والحسب .