تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ابن رزيك
بحب علي ارتقى منكب العلى * وأسحب ذيلي فوق هام السحائب « 1 » إمامي الذي لما تلفظت باسمه * غلبت به من كان بالكثر غالبي -
الجماني
الفاضل الخطب الذي باسمه * يمتحن الإيمان والكفر
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
بِمُوَالاةِ عَلِيٍّ
فَفَرِيقاً
مِنْ آلِ مُحَمَّدِ
كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
. الصَّادِقُ ع سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً
فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع فَكَرِهَ ذَلِكَ قَوْمٌ وَقَالُوا فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
إِنْ عَصَيْتُهُ فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ الْآيَاتِ . هِلْقَامٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
قَالَ دَفْعَهُمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع . ابْنُ بُطَّةَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ وَابْنُ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ الْبَيِّعِ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْفَهَانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَابْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ عَلِيٌّ ع وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ . الْحِلْيَةِ وَفَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَالْعُكْبَرِيِّ وَشَرْحِ الَّالِكَانِيِّ وَتَارِيخِ بَغْدَادَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَقَدْ رَوَاهُ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ وَسَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَمُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ . أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ النِّسَاءِ الصَّحَابِيَّاتِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْشِرْ فَإِنَّهُ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَلَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَلَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اللَّهِ . وَفِي الْخَبَرِ يَا عَلِيُّ حُبُّكَ تَقْوَى وَإِيمَانٌ وَبُغْضُكَ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ . الصَّادِقُ ع
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ
وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ
يَعْنِي الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ . رَبِيعِ الْمُذَكِّرِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي .
هامش
( 1 ) سحبه : جره على وجه الأرض يقال « جاء يسحب ذيله » أي يمشى متبخترا .