تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الْخَصَائِصِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ كُلِّهِمْ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : كُنْتُ أَجْفُو عَلِيّاً فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّكَ آذَيْتَنِي يَا عُمَرُ فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ آذَى رَسُولَهُ قَالَ إِنَّكَ قَدْ آذَيْتَ عَلِيّاً وَمَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي . الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَرَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ فَنِلْنَا مِنْ عَلِيٍّ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ مُغْضَباً فَقَالَ مَا لَكُمْ وَلِي مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي . الْحَاكِمُ الْحَافِظُ فِي أَمَالِيهِ وَأَبُو سَعِيدٍ الْوَاعِظُ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّهُ حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ مَنْ آذَى أَبَا حَسَنٍ فَقَدْ آذَانِي حَقّاً وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَفِي رِوَايَةٍ مَنْ آذَى اللَّهَ لَعَنَهُ اللَّهُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ . الصوري
سيسأل من آذى النبي وآله * بما ذا خلفتم لاختلفتم محمدا بما ذا ينال الفاسقون شفاعة * لأحمد لما حاربوا آل أحمدا أترجون عند الله لا بل تبوءوا * من النار إذ خالفتم الله مقعدا سيجمعكم والطيبين مواقفا * وتلقون ما قدمتموه مؤكدا -
المحبرة
ولمن يقول سوى علي كل من * آذى أبا حسن فقد آذاني حقا ومن آذى النبي فإنه * مؤذ بخالقي الذي أنشأني حقا ومن آذى المليك فإنه * في النار يرسف أيما رسفان « 1 »
التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ وَالْمَوْصِلِيُّ فِي الْمُسْنَدِ وَأَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَالْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَبُرَيْدَةَ أَنَّهُ رَغِبَ عَلِيٌّ ع مِنَ الْغَنَائِمِ فِي جَارِيَةٍ فَزَايَدَهُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ وَبُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَلَمَّا بَلَغَ قِيمَتُهَا قِيمَةَ عَدْلٍ فِي يَوْمِهَا أَخَذَهَا بِذَلِكَ فَلَمَّا رَجَعُوا وَقَفَ بُرَيْدَةُ قُدَّامَ
هامش
( 1 ) رسف : مشى مشية المقيد .