تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
أني سألت المرتضى لم لم يكن * عقد الولاء يصيب كل جنان فأجابني بإجابة طابت لها * نفسي وأطربني لها استحساني الله فضلني وميز شيعتي * من نسل أرجاس البعول زواني ورواية أخرى إذا حشر الورى * يوم المعاد روين عن سلمان للناصبين يقال يا ابن فلانة * ويقال للشيعي يا ابن فلان كتموا أبا هذا الخبيث ولادة * ولطيب ذا يدعى بلا كتمان

فصل في أذاه ع

الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ فِي تَفْسِيرٍ لَهُمَا - أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
الْآيَةُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يُؤْذُونَهُ وَيُسْمِعُونَهُ وَيَكْذِبُونَ عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَةِ مُقَاتِلٍ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ
يَعْنِي عَلِيّاً
وَالْمُؤْمِناتِ
يَعْنِي فَاطِمَةَ
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ الْجَرَبَ فِي جَهَنَّمَ فَلَا يَزَالُونَ يَحُكُّونَ حَتَّى تَقَطَّعَ أَظْفَارُهُمْ ثُمَّ يَحُكُّونَ حَتَّى تَنْسَلِخَ جُلُودُهُمْ ثُمَّ يَحُكُّونَ حَتَّى تَظْهَرَ عِظَامُهُمْ وَيَقُولُونَ مَا هَذَا الْعَذَابُ الَّذِي نَزَلَ بِنَا فَيَقُولُونَ لَهُمْ مَعَاشِرَ الْأَشْقِيَاءِ هَذِهِ عُقُوبَةٌ لَكُمْ بِبُغْضِكُمْ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ . تَفْسِيرِ الضَّحَّاكِ وَمُقَاتِلٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَذَلِكَ حِينَ قَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّ مُحَمَّداً مَا يُرِيدُ مِنَّا إِلَّا أَنْ نَعْبُدَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَقَالَ
لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
بِالنَّارِ
وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
فِي جَهَنَّمَ . وَفِي تَفَاسِيرَ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ نَزَلَ فِي حَقِّهِ
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا
يَعْنِي يُهْلِكُهُمْ ثُمَّ قَالَ
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا
يَعْنِي بَعْدَكَ يَا مُحَمَّدُ
أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَتَلَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
الْآيَةَ . مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ ع لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ فِي عَلِيٍّ وَالْأَئِمَّةِ
كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا
. كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَجَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَفِي الْفَضَائِلِ عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَفِي