تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
. وَقَالَ ع حِينَ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مَعَ تَيْسٍ وَقَلَّدَهُ عِمَامَتَهُ إِنَّ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ لَأَحْمَقُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا وَتَيْسِي فَلَا . وَقَالَ لِجَارِيَتِهِ وَقَدْ وَضَّأَتْهُ فَلَمَّا نَهَضَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا فَقَالَ انْظُرِي لَا تَضْرِطِي . وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ احْتَلَمَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ أَقِيمُوهُ فِي الشَّمْسِ وَاضْرِبُوا ظِلَّهُ الْحَدَّ . وَفِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ أَنَّهُ قَالَ ع أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ مَزَخَّةٌ « 1 » يَزِخُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً وَرُوِيَ حَتَّى تَنَامَ الْفَخَّةُ . وَقَالَ ع أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ قَوْصَرَةٌ « 2 » يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً . وَقَالَ ع حِينَ عَلَا الْمِنْبَرَ وَالنَّاسُ ضَجُّوا بِالدُّعَاءِ لَهُ حَبَقَّةٌ حَبَقَّةٌ تَمُوتُ عَنِّي بَقَّةٌ يَعْنِي بُكَيْراً . وَقَالَ ع لِرَجُلٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَقَدْ قَالَ لَهُ مَا قَسَمْتَ بِالسَّوِيَّةِ وَلَا عَدَلْتَ فِي الرَّعِيَّةِ - قَسَمْتُ مَا فِي الْعَسْكَرِ وَتَرَكْتُ الْأَمْوَالَ وَالنِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ . وَقَالَ ع أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ بِهِ جُرْحَةٌ فَلْيُدَاوِهَا بِالسَّمْنِ .

باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع

فصل فِي مَحَبَّتِهِ ع

قَوْلُهُ تَعَالَى
وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَالسُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ع . الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ : الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ ع . أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَالْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَجَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ . نظم
وقد أتت الرواية في حديث * صحيح عن ثقات محدثينا
هامش
( 1 ) المزخة : الزوجة . وزخها : اي جامعها . والفخة : نومة الذي يغط . ( 2 ) القوصرة : وعاء من قصب يجعل فيه التمر ونحوه .