بأن محبة الهادي علي * أجل تجارة للتاجرينا
وليس تضر سيئة بخلق * يكون بها من المتخلقينا
كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا دَامَ « 1 » نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا .
وَفِي تَارِيخِ النَّسَائِيِّ وَشَرَفِ الْمُصْطَفَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ .
مقصودة العبدي لو أن عبدا لقي الله بأعمال جميع الخلق برا وتقى ولم يكن والى عليا حبطت أعماله وكب في نار لظى .
غيره
بغضه يدخل الجحيم ويمحى * بولاه كبائر الأوزار
هكذا منذر التهامي عنه * قال فوق الأعواد غير مرار
لو وفود الحجيج بالسعي فازوا * ألف عام بالحج والاعتمار
وحنتهم صلاتهم كالحنايا « 2 » * وبقوا بالصيام كالأوتار
ولقوا الله مبغضين عليا * لأكبت وجوههم في النار -
وتنحل البختري هذا المعنى لغيرهم فقال
مخالف أمركم لله عاص * ومنكم حقكم لاق أثاما
وليس بمسلم من لم يقدم * ولايتكم ولو صلى وصاما
حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ : مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَّتَهَا اللَّهُ وَثَبَتَ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى .
الْفِرْدَوْسِ وَالرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ .
كِتَابِ الْخَطِيبِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَشِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ص
هامش
( 1 ) وفي نسخة : ما قام بدل ما دام .
( 2 ) الحنايا جمع الحنية : القوس .