لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ وَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ وَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَنَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ وَأَنَا أَقْرَأُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ كَأَنَّهُ أُلْقِمَ حَجَراً .
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَهُودِيٌّ يُحِبُّ عَلِيّاً ع حُبّاً شَدِيداً فَمَاتَ وَلَمْ يُسْلِمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَّا جَنَّتِي فَلَيْسَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَلَكِنْ يَا نَارُ لَا تَهُدِّيهِ أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ .
فَضَائِلِ أَحْمَدَ وَفِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ ص حُبُّ عَلِيٍّ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ .
وأنشد
حب علي جنة للورى * احطط به يا رب أوزاري
لو أن ذميا نوى حبه * حصن في النار من النار
وَفِي فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ أَبُو صَالِحٍ لَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ الْوَفَاةُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ قَالَ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الضَّرِيرِ رَأَيْتُ زُبَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ النَّامِي فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ إِلَى مَا صِرْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ قُلْتُ فَأَيَّ الْعَمَلِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ قَالَ الصَّلَاةَ وَحُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَقَالَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ رَحْمَتِي وَعَلِيٌّ مُقِيمُ حُجَّتِي لَا أُعَذِّبُ مَنْ وَالاهُ وَإِنْ عَصَانِي وَلَا أَرْحَمُ مَنْ عَادَاهُ وَإِنْ أَطَاعَنِي .
شاعر
حبه فرض على كل امرئ * عرف الحق على غير جدال
وبه ينجو مواليه غدا * إذ ولاه عدة للمتوال
حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَرَوَى زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مِيتَتِي وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُخْرِجْكُمْ مِنْ هُدًى