تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الحميري
وأهوج لاحى في علي وعابه * بسفك دماء من رجال تهودوا « 1 » وتلك دماء المارقين وسفكها * من الله ميثاق عليه مؤكد هم نكثوا أيمانهم بنفاقهم * كما أبرقوا من قبل ذاك وأرعدوا أتلحى امرأ ما زال مذ هو يافع « 2 » * يصلي ويرضى ربه ويوحد وقد كانت الأوثان قبل صلاته * يطاف بها في كل يوم وتعبد -
ابن الحجاج
مروا إلى النهروان يعدون * مثل حمار بلا مكاري كانوا شراة فصبحتهم * كف علي بذي الفقار
نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ نَادَى بَعْدَ الْخُطْبَةِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللَّهِ أَلَا وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَوْمِي هَذَا فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللَّهِ فَلْيَخْرُجْ قَالَ نَوْفٌ وَعَقَدَ لِلْحُسَيْنِ ع فِي عَشَرَةِ آلَافٍ وَلِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ وَلِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ وَلِغَيْرِهِمْ عَلَى أَعْدَادٍ أُخَرَ وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى صِفِّينَ فَمَا دَارَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى ضَرَبَهُ الْمَلْعُونُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَتَرَاجَعَتِ الْعَسَاكِرُ .

ذكر ما ورد في بيعته ع

أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : جَاءَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَغَيْرُهُمْ بَعْدَ النَّبِيِّ ص إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالُوا أَنْتَ وَاللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ وَاللَّهِ أَحَقُّ النَّاسِ وَأَوْلَاهُمْ بِالنَّبِيِّ ص هَلُمَّ يَدَكَ نُبَايِعْكَ فَوَ اللَّهِ لَنَمُوتَنَّ قُدَّامَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَاغْدُوا عَلَيَّ مُحَلِّقِينَ فَحَلَقَ عَلِيٌّ وَحَلَقَ سَلْمَانُ وَحَلَقَ الْمِقْدَادُ وَحَلَقَ أَبُو ذَرٍّ وَلَمْ يَحْلِقْ غَيْرُهُمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَجَاءُوا مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِمْ الْأَوَّلِ وَأَجَابَهُمْ مِثْلَهُ وَمَا حَلَقَ إِلَّا هَذِهِ الثَّلَاثَةُ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ اخْتِيَارِ الرِّجَالِ أَنَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
هامش
( 1 ) الأهوج : الأحمق . ولاحى : اي نازع . ( 2 ) يفع الغلام : اي ناهز البلوغ .