تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
آن مىنگريست پس مردم جمع آمدند و امير المؤمنين على رضى اللّه عنه
a
6
oI
خطبه‌اى بليغ با فصاحت تمام به الفاظ موجز بگفت . پس گفت : ما بال قوم يذكرون سيدى قريش و ابوى المسلمين بما انا عنه متنزه و عما يقولون برىء و عليه معاقب اما و الذى فلق الحبة و برأ النسمه انهما لا يحبهما الا مؤمن تقى و لا يبغضهما الا فاجر خبيث صحبا رسول اللّه صلى اللّه عليه على الصدق و الوفاء يامران و ينهيان و يقضيان و يعاقبان فما مجاوزان فيما يقضيان لا يرى رسول اللّه صلى اللّه عليه مثل رايهما رايا و لا يحب كحبهما حبا خرج رسول اللّه من الدنيا و هو عنها راض و مضيا و المؤمنون عنهما راضون امر رسول اللّه ابا بكر على صلاة المسلمين فصلى ابو بكر بالناس سبعة ايام فى حيوة النبى صلى اللّه عليه فلما قبض اللّه نبيه و اختار له ما عنده مفقودا عليه السلام ولاه ذلك المؤمنون و فوضوا اليه الزكاة لانهما مقرونتان ثم اعطوه البيعة طائعين غير مكرهين انا اول من سن ذلك من بنى عبد المطلب و هو لذلك كاره يود لو ان احدهم كفاه ذلك و كان و اللّه خير من بقى ارحمهم رحمة و ارافهم رافة و اورعهم ورعا و اقدمهم سنا و اسلاما فشبهه رسول اللّه صلى اللّه عليه بميكائيل رافة و رحمة و بابراهيم عفوا و حلما و وقارا فسار بيننا بسيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه حتى مضى لسبيله رحمة اللّه عليه . ثم ولى بعده عمر و استامر المسلمين فى ذلك فمنهم من رضى فكنت فيمن رضى و منهم من كره فلن يفارق الدنيا حتى رضى به من كان كرهه و اقام الامر على منهاج النبى صلى اللّه عليه و منهاج ابى بكر يتبع آثارهما كاتباع الفصيل اثر امه و كان و اللّه رحيما رفيقا بالضعفاء ناصرا للمظلوم على الظالم لا ياخذه فى اللّه لومة لايم ضرب اللّه بالحق على لسانه اعز الاسلام باسلامه و جعل هجرته قواما للذين القى اللّه له فى قلوب المنافقين الرهبه و فى قلوب المؤمنين المحبة شبهه رسول اللّه صلى اللّه عليه بجبريل فظا غليظا على الاعداء و بنوح عليه السلام حنقا مغتاظا