و فريشتگان و مردمان . خداى تعالى روز قيامت قبول نكند از او توبهاى و نه فديهاى .
قال صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه المنبر فحمد اللّه و اثنى عليه فقال مالى أراكم تختلفون فى اصحابى اما علمتم ان حبى و حب اهل بيتى و حب اصحابى فريضة على امتى الى يوم القيامة ثم قال اين ابو بكر الصديق قال فوثب اليه ابو بكر و قال ها أنا ذا يا رسول اللّه قال ادن منى فدنا منه فضمه الى صدره و قبل بين عينيه و راينا دموع عينى رسول اللّه صلى اللّه عليه تجري على خديه ثم اخذ بيديه و قال باعلا صوته معاشر المسلمين هذا ابو بكر الصديق هذا شيخ المهاجرين و الانصار هذا الذى امرنى اللّه ان اتخذه والدا فى الدنيا و خليلا فى الاخرة هذا صاحبى صدقنى حين كذبونى و آوانى حين طردونى و آنسنى حين أوحشوني و واسانى نفسه و ماله و زوجنى ابنته عايشه و اشترى لى بلالا من ماله فعلى مبغضيه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين و اللّه منه برى و انا منه برى فمن احب ان يتبرأ من اللّه و منى فليتبرأ من ابى بكر الصديق و ليبلغ الشاهد منكم الغائب ثم قال له اجلس يا با بكر فقد عرف اللّه لك و ذا لك .
( 1 ) روايت است كه رسول عليه السلام بر منبر رفت و شكر و سپاس خداى تعالى بگفت و ثناى بسيار .
پس گفت : چه بوده است شما را كه اختلاف مىكنيد در حق اصحاب من ، نمىدانيد كه دوستى من و دوستى اهل بيت من و دوستى اصحاب من فريضه است بر امت من تا روز قيامت . پس گفت : كجا است ابو بكر صديق ؟
bIoI
بو بكر گفت : اينكم يا رسول اللّه . گفت نزديك در آى . بو بكر نزديك در آمد . رسول عليه السلام او را در برگرفت و ميان دو چشمش بوسه داد و اشك از چشم رسول عليه السلام بر رخسار مباركش مىچكيد ، پس دست ابو بكر به دست گرفت و گفت به بانگ بلند : اى معاشر مسلمانان ، ( 2 ) اين ابو بكر صديق است ، اين شيخ مهاجر و انصار است . اين آن است كه خداى تعالى مرا فرمود كه او را به پدرى گيرم در دنيا و به دوست گيرم در آخرت .
اين صاحب من است ، مرا به راست داشت آنگاه كه كفار مرا به دروغ زن داشتند ، و مرا جاى داد آنگاه كه ايشان مرا براندند و