مىخواند :
شعر
عجبت للجن و تخبارها * و رحلها العيس باكوارها
تهوى الى مكة تبغى الهدى * ما مؤمنوها مثل كفارها
فارحل الى الصفوة من هاشم * بين روابيها و احجارها
( 1 ) پس يك بار ديگر بخفتم بيامد و پاى در من زد و گفت : قم يا سواد بن قارب ، اتاك رسول من لوى بن غالب . من برخاستم ، او مىرفت و اين ابيات مىخواند :
شعر
عجبت للجن و تطلابها * و رحلها العيس باقتابها
تهوى الى مكة تبغى الهدى * ما صادقوها مثل كذابها
فارحل الى الصفوة من هاشم * ليس قداماها كاذنا بها
گفت : من برخاستم و بر شتر نشستم و به مكه رفتم . رسول عليه السلام ظاهر شده بود و من آن خبر با رسول عليه السلام باز گفتم و بيعت كردم و اسلام آوردم .
( 2 ) و آوردهاند كه
a
84 سواد بن قارب چون به نزديك رسول عليه السلام آمد اين ابيات بگفت :
شعر
اتاك نجى بين هدى و رقدة * و لم يك فيما قد بلوت بكاذب
ثلث ليال قوله كل ليلة * اتاك رسول من لوى بن غالب
فاشهد ان الله لا شىء غيره * و انك مامون على كل غائب
و انك ادنى المرسلين وسيلة * الى الله يا ابن الاكرمين الاطايب
فمرنا بما ياتيك يا خير من مشى * و ان كان فيما جاء شيب الذوائب
و كن لى شفيعا يوم لا ذو شفاعة * سواك بمغن عن سواد بن قارب
گفت : چون اين ابيات بخواندم رسول عليه السلام عظيم شاد