تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
از پيغمبران عهد و ميثاق و از تو كه محمدى و از نوح و ابراهيم و موسى و عيسى اين جمله پيغمبران را ياد مىكند . پس محمد را ياد مىكند و تقديمش مىكند بر نوح و ابراهيم و موسى و عيسى . و چون ميثاق غليظ ياد مىكند مىگويد :
وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً .
محمد را ياد نمىكند . ( 1 )

شرف ديگر :

خداى عز و جل هر پيغمبرى را به نام ياد كرده است كه :
يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
. . . ،
يا نُوحُ اهْبِطْ
، . . .
يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا
، . . .
يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ
، . . .
يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ
، . . .
يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
، . . .
يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا
، . . .
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
، . . .
يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ
، . . .
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا
، . . .
يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
، . . .
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ
. چون ياد رسول مىكند به نامش نمىخواند به تعظيم و تبجيل مىگويد :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً .
جاى ديگر گفت :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ .
جاى ديگر گفت :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ .
( 2 )

شرف ديگر :

خداى عز و جل مؤمنان را فرمود كه چون رسول را عليه السلام ندا كنند آهسته گويند و آواز بلند نكنند از براى تعظيم محمد را ، و ايشان را وعيد كرد به احباط عمل اگر آواز بلند كنند . بو بكر صديق گفت : يا رسول اللّه ، من سخن با تو براز خواهم گفت . و از شفقت رسول عليه السلام بر امت آن بود كه چون يكى از صحابه او را به آوازى بلند بخواندى رسول عليه السلام او را هم به آوازى بلند مانند آواز او جواب دادى تا او بزه‌كار نشود . ( 3 )

شرف ديگر :

خداى تعالى حرام كرد بر امت رسول كه او را به نام خوانند . گفت :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً .
مىگويد رسول را چنان مخوانيد كه يك ديگر را خوانيد ، و اين شرف هيچ پيغمبرى را نبوده است . و حكايت از مخاطبات امت با هر پيغمبرى گفته است :
يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا
. . . ،
يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
. . . ،
يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا
. چون به ذكر رسول رسيد گفت :
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ .
شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 133 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري / نجم الدين محمود راوندى