تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
( قد خرجتُ مَخرجي هذا ظالماً أو مظلوماً ، وإنّي أذكر اللَّه رجلًا رعى حقّ اللَّه الأنفر فإن كنت مظلوماً أعانني ، وإن كنت ظالماً أخذ ، واللَّه إنّ طلحة والزبير لأوّلُ من بايعني وأوّل من غدر ، فهل استأثرت بمال أو بدلّت حُكماً فانفروا فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ) » « 1 » .

- 65 - ومن خطبة له عليه السلام لمّا أمره أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة

« أيّها النّاس قد بلغتنا مقالة ابن الزبير وقد كان واللَّه يتجنّى على عثمان الذنوب وقد ضيّق عليه البلاد ، حتى وأنَّ طلحة ركز رايته على بيت ماله وهو حيّ ، وأمّا قوله : إنَّ عليّاً عليه السلام ابتزّ النّاس أمرهم فإنّ أعظم حجّة لأبيه زعم أنّه بايعه بقلبه فقد أقرّ بالبيعة وادّعي الوليجة فليأتِ على ما ادّعاه ببرهان ، وأنّى له ذلك ؟ وأمّا تعجبه من توارد أهل الكوفة على أهل البصرة ، فما عجبه من أهل حقّ تواردوا على أهل باطل ، ولعمري واللَّه ليعلمنَّ أهل البصرة ذلك ، وميعاد ما بيننا وبينهم أنْ نحاكمهم إلى اللَّه فيقضي اللَّه بالحقّ وهو خير الفاصلين » « 2 » .
هامش
( 1 ) حياة الحسن عليه السلام 1 : 198 . . ( 2 ) حياة الحسن عليه السلام 1 : 203 .