تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
دماءنا ويجحد حقّنا ويدين اللَّه بالبراءة منّا فهذا كافر مشرك فاسق‌وإنّما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما سبّوا اللَّه عدواً بغير علم كذلك يشرك باللَّه بغير علم ، ورجل آخذ بما ( لا ) يختلف فيه وردّ علم ما أُشكل عليه إلى اللَّه مع ولايتنا ولا يأتمّ بنا ولا يعادينا ولا يعرف حقّنا فنحن نرجو أنْ يغفر اللَّه له ويدخله الجنّة فهذا مسلم ضعيف » « 1 » .

- 47 - ومن كلام له عليه السلام لمروان بن الحكم

حين ما قال : يا حسن أنت السبّاب لرجال قريش . . . ؟ فقال عليه السلام : « أمّا أنت يا مروان فلست أنا سببتك ولا سببت أباك ، ولكن اللَّه عزّوجلّ لعنك ولعن أباك وأهل بيتك وذرّيتك وما خرج من صلب أبيك إلى يوم القيامة على لسان نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله ، واللَّه يا مروان ما تنكر أنت ولا أحدٌ ممّن حضر هذه اللعنة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لك ولأبيك من قبلك وما زادك اللَّه يا مروان بما خوّفك إلّاطغياناً كبيراً ، صدق اللَّه وصدق رسوله يقول : « وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 100 من الطبعة الحديثة ، الاحتجاج الطبرسي : 155 . .