تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
نفسه ، ومن عاش فعليه رزقه ، ومن مات فإليه معادُه . أمّا بعد فإنَّ القبور محلتنا ، والقيامة موعدنا واللَّه عارضنا إنّ عليّاً باب مَن دخله كان مؤمناً ومن خرج عنه كان كافراً » « 1 » .

- 46 - ومن كلام له عليه السلام كلّم به معاوية

« العجب منك يا معاوية ومن قلّة حيائك ومن جرأتك على اللَّه حين قلت : قد قتل اللَّه طاغيتكم وردّ الأمر إلى معدنه . . . فأنت يا معاوية معدن الخلافة دوننا ؟ ! ويلٌ لك يا معاوية وللثلاثة قبلك الذين أجلسوك هذا المجلس وسنّوا لك هذه السُنّة لأقولن كلاماً ما أنت أهله ، ولكني أقول لتسمعه بنو أبي هؤلاء حولي : إنّ النّاس قد اجتمعوا على أُمورٍ كثيرة ليس بينهم اختلاف فيها ولا تنازع ولا فرقة ، على شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه وعبده ، والصلوات الخمس والزكاة المفروضة وصوم شهر رمضان وحجُّ البيت ، ثم أشياء كثيرة من طاعة اللَّه التي لا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 78 : 112 .