- 35 - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالمدينة
« إنّه لَمْ يُبعثْ نبيُّ إلّاجُعِلَ له وصيٌّ من أهلِ بيتهِ ، ولم يكن نبيّ إلّاوله عدوّ من المجرمين ، وإنَّ عليّاً عليه السلام كان وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من بعده ، وأنا بن عليّ ، وأنت ابن صخر ، وجدّك حرب ، وجدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأُمّك هند ، وأُمّي فاطمة ، وجدّتي خديجة ، وجدّتك نثيلة ، فَلَعَنَ اللَّه أَلأمَنا حسباً وأقدمنا كفراً وأخملنا ذكراً ، وأشدّنا نِفاقاً .
فقال عامّة أهل المسجد : آمين » « 1 » .
- 36 - ومن خطبة له عليه السلام
« إنَّ اللَّه بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليكم ، بل رحمة منه لا إله إلّاهو ليميّز الخبيث من الطيِّب وليبتلي ما في صدوركم وليمحّص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنّته ، ففرض عليكم الحجّ والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية لنا أهل البيت ، وجعلها لكم باباً لتفتحوا به أبواب الفرائض ومفتاحاً إلى سبيله ، ولولا محمّد صلى الله عليه وآله وأوصياؤه كنتم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 90 من الطبعة الحديثة .