يا قيّوم ، سبحان الحيّ الّذي لا يموت ، أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد وهو في الجبّ فلا يستطيعون إليه سبيلًا إلّابإذنك ، أسألك أن تمسكَ عنّي أمر هذا الرجل وكلّ عدوٍّ لي في مشارق الأرض ومغاربها من الإنس والجن خُذ بآذانهم وأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم وجوارحهم واكفني كيدَهم بحولِ مِنكَ وقوةٍ ، وكُنْ لي جاراً منهم ومن كلِّ جبارٍ عنيدٍ ومن كل شيطانٍ مريدٍ لا يؤمن بيوم الحساب ، « إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَبَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ » « 1 » ، « فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » « 2 » » « 3 » .
- 33 - ومن كلام له عليه السلام في المفاخرة
« أنا شُعبة من خير الشُعُب ، آبائي أكرم العرب ، لنا الفخر والنسب ، والسماحة عند الحسب ، من خير شجرة أنبتت فروعاً نامية وأثماراً زاكية وأبداناً قائمة فيها أصل الإسلام وعلم النبوّة ،
هامش
( 1 ) الأعراف : 196 . .
( 2 ) التوبة : 129 . .
( 3 ) مهج الدعوات : 143 .