تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ثم أصبحتم تصدّون قَتيلَينِ : - قتيلًا بصفّين تبكون عليهم وقتيلًا بالنهروان تطلبون بثأرهم ، فأمّا الباكي فخاذل ، وأمّا الطالب فثائر ، وأنّ معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عزّ ولا نصفة ، فإن أردتم الحياة قبلناه منه واغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت بذلناه في ذات اللَّه وحاكمناه إلى اللَّه . قال : فنادى القوم بأجمعهم : بل البقية والحياة » « 1 » .

- 40 - ومن خطبة له عليه السلام

« أنا ابن مَن بعثه اللَّه رحمة للعالمين ، أنا ابن مَن أرسله إلى الجن والإنس أجمعين ، أنا ابن مَن قاتلت معه الملائكة ، أنا ابن مَن كان مُستجاب الدعوة ، أنا ابن مَن جُعِلَت له الأرض مسجداً وطهوراً ، أنا ابن مَن مزن السماء ، أنا ابن الشفيع المُطاع ، أنا ابن مَن هو أوّل من تشقّقُ عنه الأرض ، أنا ابن مَن هو أوّل مَن يقرع باب الجنّة ، أنا ابن مَن رِضاه رضا « 2 » الرحمن وسخطه سخط الرحمن ، أنا ابن مَن لا يساويه أحد شرفاً وكرماً » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 21 من الطبعة الحديثة . . ( 2 ) في غيره من المصادر رضى . . ( 3 ) ينابيع المودّة 2 : 49 .