تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

- 27 - ومن خطبة له عليه السلام بعد وفاة أبيه عليه السلام برواية أخرى

« أيّها النّاس أنا ابنُ البشير ، وأنا ابنُ النذيرِ ، وأنا ابنُ السراجُ المنير ، وأنا ابن الذي أُرسل رحمة للعالمين ، وأنا ابنُ الداعي إلى اللَّه وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذين كان جبرئيل عليه السلام ينزل عليهم ، وأنا من أهل البيتِ الذين افترض اللَّه مودّتهم على المؤمنين ، فقال سبحانه وتعالى : « قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً » « 1 » واقتراف الحسنة مودّتنا ولمّا نزلت : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلَّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 2 » قالوا : يا رسول‌اللَّه كيف الصلاة عليك ؟ فقال صلى الله عليه وآله : « قولوا : « اللّهم صلِّ على محمّد وآل محمّد » فحقٌّ على كلِّ مسلمٍ أنْ يصليَ علينا فريضة واجبة ، وأحلّ اللَّه خمس الغنيمة لنا كما أحلَّ له وحرّم الصدقة علينا كما حرّمَ عليه صلى الله عليه وآله ، وأخرج جدّي صلى الله عليه وآله يومَ المباهلةِ من الأنفس أبي ومن البنين أنا وأخي الحسين ومن النساء فاطمة أُمّي
هامش
( 1 ) الشورى : 23 . . ( 2 ) الأحزاب : 56 .