تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
على أنْ تسالموا مَن سالمني ، وتحارِبوا مَن حاربني ، وقد أتاني من أهل الشّرف منكم قد أتوا معاوية وبايعوه ، فحسبي منكم ، لاتغرّوني من ديني ونفسي » « 1 » .

- 17 - ومن خطبة له عليه السلام في ذم أصحابه

« يا عجباً من قوم لا حياءَ لهم ولا دين ، ويلكم واللَّه إنّ معاوية لا يفي لأحد منكم بما ضمنه في قتلي ، وإنّي إنْ وضعت يدي في يده فأُسالمه لم يتركني أدين بدين جدّي ، وأنّي أقدر أن أعبد اللَّه عزّوجلّ وحدي ، وأيم اللَّه لئن سَلّمتُ الأمر لمعاوية لا ترون فرحاً أبداً مع بني أُميّة ، وليسومونكم سوء العذابِ ، وكأنّي انظر إلى أبنائكم واقفين على أبواب أبنائهم يستسقونهم ويستطعمونهم بما جعله اللَّه لهم فلا يُسقون ولا يُطعمون ، ولو وجدتُ أعواناً ما سلّمت له الأمر ، لأنّ الخلافة محرّمة على بني أُميّة ، فأفٍّ لكم يا عَبيد الدنيا ، « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ » « 2 » » « 3 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 12 . . ( 2 ) الشعراء : 227 . . ( 3 ) جلاء العيون للسيّد شبر 1 : 345 .