- 2 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
« أمّا بعد فإنّك دسست الرجال للإحتيال والاغتيال وأرصدت العيون كأنّك تحبّ اللقاء ، وما أشكُّ في ذلك فتوقعه إن شاء اللَّه ، وبلغني أنّك شَمتَّ بما لم يشمت به ذو الحِجى ، وإنّما مثلك في ذلك كما قال الأوّل :
فقلْ للذي يبغي خلافَ الذي مضى * تجهزْ لأُخرى مثلها فكأنْ قَدِ » « 1 »
فإنّا ومَنْ قَدْ ماتَ منَّا لكالذي * يروحُ ويمسي في المبيتِ ليغتدي
- 3 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن سمية
وكان قد طلب رجلًا من أصحاب الحسن عليه السلام ممّن كان في كتاب الأمن فكتب إليه الحسن عليه السلام :
« من الحسن بن عليّ إلى زياد : أمّا بعد فقد علمت ما كنّا أخذنا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 16 ، بحار الأنوار 44 : 45 من الطبعة الحديثة . .