تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلح الحسن وثورة الحسين ( ع ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ا لْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ا لْكَافِرِينَ « 1 » . أعلون لا يُغلبون يقول تعالى : وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ « 2 » . يَغلبون ولا يُغلبون ، قال تعالى : وَمن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ « 3 » . لا يهنون ، ولا يستكينون ، ولا يجبنون ، ولا يضعفون ، ويصمدون في مواقع النزال مع الكفّار ، ولا ينهزمون . قال تعالى : وَكَأَيّن مّن نَّبِيّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ « 4 » . وقال تعالى : وَلَمَّا رَأَى ا لْمُؤْمِنُونَ ا لْأَحْزَابَ قَالُواْ هذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَآ زَادَهُمْ إِلَّا
هامش
( 1 ) المائدة : 54 . ( 2 ) آل عمران : 139 . ( 3 ) المائدة : 56 . ( 4 ) آل عمران 146 .
صلح الحسن وثورة الحسين ( ع ) — صفحة 100 | الشيخ محسن الأراكي