أوَّلِها ، ولَأَلفَيتُم دُنياكُم هذِهِ أزهَدَ عِندي مِن عَفطَةِ عَنزٍ . « 1 »
9 / 6 وَضعُ الشَّرطِ مِن قِبَلِ الإِمامِ أو مِن قِبَلِ النّاسِ
11480 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بايِعوني عَلى ألّا تُشرِكوا بِاللَّهِ شَيئاً ، ولا تَسرِقوا ولا تَزنوا . . . فَمَن وَفى مِنكُم فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شَيئاً فَعوقِبَ فِي الدُّنيا فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شَيئاً ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إلَى اللَّهِ إن شاءَ عَفا عَنهُ وإن شاءَ عاقَبَهُ . « 2 »
11481 . الإصابة عن سهل بن سعد : بايَعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله أنَا وأبو ذَرٍّ وعُبادَةُ بنُ الصّامِتِ ومُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ وأبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ وسادِسٌ ، عَلى ألّا تَأخُذَنا فِي اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ . فَاستَقالَ السّادِسُ فَأَقالَهُ . « 3 »
11482 . عدّة الداعي : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَوماً لِأَصحابِهِ : ألا تُبايِعُونّي ؟ فَقالوا : قَد بايَعناكَ يا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، قالَ : تُبايِعُونّي عَلى أن لا تَسأَلُوا النّاسَ شَيئاً .
فَكانَ بَعدَ ذلِكَ تَقَعُ المِخصَرَةُ « 4 » مِن يَدِ أحَدهِمِ فَيَنزِلُ لَها ولا يَقولُ لِأَحَدٍ :
ناوِلنيها . « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 3 ، علل الشرائع : ص 151 ح 12 ، معاني الأخبار : ص 362 ح 1 ، الإرشاد : ج 1 ص 289 والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 29 ص 499 ح 1 .
( 2 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 15 ح 18 ، سنن الدارمي : ج 2 ص 668 ح 2362 ، السنن الكبرى : ج 8 ص 34 ح 15842 كلّها عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ج 1 ص 101 ح 453 .
( 3 ) . الإصابة : ج 3 ص 66 الرقم 3204 ، تاريخ دمشق : ج 20 ص 384 الرقم 2427 ، تهذيب الكمال : ج 10 ص 299 الرقم 2224 وليس فيه « ومحمّد بن مسلمة » ، كنز العمّال : ج 1 ص 324 ح 1516 .
( 4 ) . المخصَرةُ كالسوط ، وكلّ ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا ونحوها ( الصحاح : ج 2 ص 646 « خصر » ) .
( 5 ) . عدّة الداعي : ص 89 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 158 ح 37 .