9 / 4 بَيعَةُ غَيرِ الإِمامِ العادِلِ
11477 . الإمام الحسين عليه السلام - لَمّا قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ : ما تَرى أن تَصنَعَ إن دُعيتَ إلى بَيعَةِ يَزيدَ ؟ - : أنّى ابايِعُ لِيَزيدَ ! ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ ، مُعلِنُ الفِسقِ ، يَشرَبُ الخَمرَ ، ويَلعَبُ بِالكِلابِ وَالفُهودِ ، ويُبغِضُ بَقِيَّةَ آلِ الرَّسولِ ! لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ذلِكَ أبَداً . « 1 »
11478 . الإمام الحسين عليه السلام - لِوالِي المَدينَةِ - : أيُّهَا الأَميرُ ! إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، وبِنا فَتَحَ اللَّهُ وبِنا خَتَمَ اللَّهُ ، ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ ، شارِبُ الخَمرِ ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ ، لَيسَ لَهُ هذِهِ المَنزِلَةُ ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونُ ، ونَنظُرُ وتَنظُرونَ ، أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . « 2 »
9 / 5 قَبولُ بَيعَةِ النّاسِ
11479 . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةٍ لَهُ - : أما وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَولا حُضورُ الحاضِرِ ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ ، وما أخَذَ اللَّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا « 3 » عَلى كِظَّةِ « 4 » ظالِمٍ ، ولا سَغَبِ « 5 » مَظلومٍ ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها ، ولَسَقَيتُ آخِرَها بِكَأسِ
هامش
( 1 ) . الفتوح : ج 5 ص 12 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 182 وفيه « ونحن » بدل « ويبغض » .
( 2 ) . اللهوف : ص 98 ، مثير الأحزان : ص 24 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 325 ؛ الفتوح : ج 5 ص 14 .
( 3 ) . قارَّه مُقارَّةً : أي قرَّ معه وسكن ، وهو تفاعل من القرار ( لسان العرب : ج 5 ص 85 « قرر » ) .
( 4 ) . الكِظَّةُ : البِطنَةُ ، كظّه الطعامُ والشرابُ يكُظُّه كظّاً ؛ إذا ملأه حتّى لا يطيق النفَس ( لسان العرب : ج 7 ص 457 « كظظ » ) .
والمراد استئثار الظالم بالحقوق .
( 5 ) . سَغِب الرجل يَسغَب وسَغَبَ يَسغُبُ : جاع ( لسان العرب : ج 1 ص 468 « سغب » ) .