تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ودَعاهُم فَأَكَلوا ، ثُمَّ كَلَّمَهُم صلى الله عليه وآله فَدَعاهُم إلَى الدّينِ ، ودَعاهُ مَعَهُم ؛ لِأَ نَّهُ مِن بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، ثُمَّ ضَمِنَ لِمَن يُؤازِرُهُ مِنهُم ويَنصُرُهُ عَلى قَولِهِ أن يَجعَلَهُ أخاهُ فِي الدّينِ ، ووَصِيَّهُ بَعدَ مَوتِهِ ، وخَليفَتَهُ مِن بَعدِهِ ، فَأَمسَكوا كُلُّهُم وأجابَهُ هُوَ وَحدَهُ ، وقالَ : أنَا أنصُرُكَ عَلى ما جِئتَ بِهِ ، واوازِرُكَ وابايِعُكَ . فَقالَ لَهُم - لَمّا رَأى مِنهُمُ الخِذلانَ ومِنهُ النَّصرَ ، وشاهَدَ مِنهُمُ المَعصِيَةَ ومِنهُ الطّاعَةَ ، وعايَنَ مِنهُمُ الإِباءَ ومِنهُ الإِجابَةَ - : هذا أخي ووَصِيّي وخَليفَتي مِن بَعدي . فَقاموا يَسخَرونَ ويَضحَكونَ ، ويَقولونَ لِأَبي طالِبٍ : أطِعِ ابنَكَ ؛ فَقَد أمَّرَهُ عَلَيكَ . « 1 » راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 129 ( القسم الثاني : الإمام عليّ عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله / الفصل الأؤل : المؤازرة على الدعوة ) .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 13 ص 244 .