تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الرَّأسِ ومَسحُ الرِّجلَينِ إلَى الكَعبَينِ . وغُسلُ الجَنابَةِ فِي الحَرِّ وَالبَردِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وأَخذُ الزَّكاةِ مِن حِلِّها ، ووَضعُها في أهلِها ، وحِجُّ البَيتِ ، وصَومُ شَهرِ رَمَضانَ ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالعَدلُ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَالقَسمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَالوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ [ ورَفعُها ] « 1 » إلَى الإِمامِ ؛ فَإِنَّهُ لا شُبهَةَ عِندَهُ ، وطاعَةُ وَلِيِّ الأَمرِ بَعدي ، ومَعرِفَتُهُ في حَياتي وبَعدَ مَوتي ، وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ واحِداً فَواحِداً ، ومُوالاةُ أولِياءِ اللَّهِ ، ومُعاداةُ أعداءِ اللَّهِ ، وَالبَراءَةُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وحِزبِهِ وأَشياعِهِ . . . وَالحَياةُ عَلى ديني وسُنَّتي ، ودينِ وَصِيّي وسُنَّتِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وَالمَوتُ عَلى مِثلِ ذلِكَ ، غَيرَ شاقَّةٍ لِأَمرِهِ ، ولا مُتَقَدِّمَةٍ ولا مُتَأَخِّرَةٍ عَنهُ ، وتَركُ شُربِ الخَمرِ ، ومُلاحاةِ النّاسِ . يا خَديجَةُ ، فَهِمتِ ما شَرَطَ عَلَيكِ رَبُّكِ ؟ قالَت : نَعَم ، وآمَنتُ وصَدَّقتُ ، ورَضيتُ وسَلَّمتُ . قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : وأَنَا عَلى ذلِكَ . فَقالَ : يا عَلِيُّ ، تُبايِعُ عَلى ما شَرَطتُ عَلَيكَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَبَسَطَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كَفَّهُ فَوَضَعَ كَفَّ عَلِيٍّ في كَفِّهِ فَقالَ : بايِعني يا عَلِيُّ عَلى ما شَرَطتُ عَلَيكَ ، وأَن تَمنَعَني مِمّا تَمنَعُ مِنهُ نَفسَكَ . فَبَكى عَلِيٌّ عليه السلام وقالَ : بِأَبي وامّي لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . « 2 » 11364 . السنن الكبرى عن عاصم عن أبيه حصين بن مشمت : أنَّه وَفَدَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وبايَعَهُ بَيعَةَ الإِسلامِ ، وصَدَّقَ إلَيهِ ما لَهُ ، وأَقطَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله مِياهَ عِدَّةٍ فَسَمّاهُنَّ . . . قالَ :
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار : ج 18 ص 233 . وفي بحار الأنوار : ج 68 : « والوقوف عندالشبهة إلى الوصول إلى الإمام » . ( 2 ) . طرف من الأنباء والمناقب : ص 115 عن عيسى بن المستفاد ، بحار الأنوار : ج 18 ص 232 ح 75 وج 68 ص 392 ح 41 .