على الرجال كانت مختلفة .
وأمّا شروط مبايعة النساء فقد وردت الإشارة إليها في الآية 12 من سورة الممتحنة ، أي : اجتناب الشرك ، تجنّب السرقة والفحشاء ، عدم مخالفة النبيّ صلى الله عليه وآله في معروف .
8 . بيعة الجنّ
رويت في عدد من المصادر الروائية « 1 » بيعة الجنّ مع النبيّ صلى الله عليه وآله في مسجد الأحزاب « 2 » ، ولكنّنا لا نمتلك معلومات عن خصوصياتها .
9 . بيعة الغدير
كانت البيعة الأخيرة في سيرة النبي صلى الله عليه وآله مبايعة المسلمين للإمام عليّ عليه السلام في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة في السنة العاشرة من الهجرة ، في موضعٍ يُدعى « غدير خم » « 3 » ، ففي هذا اليوم قدّم النبيُّ صلى الله عليه وآله الإمامَ عليّاً عليه السلام للمسلمين باعتباره الخليفة من بعده ، وطلب منهم أن يبايعوه . مضافاً لذلك ، فقد أمر أن يسلّموا عليه باعتباره الخليفة اللّاحق للمسلمين . « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع : ص 404 ح 11394 .
( 2 ) . مسجد الأحزاب : هو مسجد بُني في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله ، واسمه الآخر : مسجد الفتح ، ويقع على أعلى جبل سلع ، وهو الموضع الذي دعا فيه النبيّ صلى الله عليه وآله اللَّهَ تعالى في معركة الخندق ( راجع : معجم البلدان : ج 1 ص 111 ، البداية والنهاية : ج 4 ص 127 ، مجمع الزوائد : ج 4 ص 12 ، المصنف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 146 ، الطبقات الكبرى : ج 2 ص 73 ، إمتاع الأسماع : ج 9 ص 275 و . . . ) .
( 3 ) . راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 511 ( القسم الثالث / الفصل العاشر / حديثالغدير ) .
( 4 ) . راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 548 ( القسم الثالث / الفصل العاشر : حديث الغدير / التحية القيادية ) .