تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
11332 . صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقّاص : . . . لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلِيّاً وفاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً عليهم السلام فَقالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي . « 1 » 11333 . تفسير العيّاشي عن عامر بن سعد : قالَ مُعاوِيَةُ لِأَبي : ما يَمنَعُكَ أن تَسُبَّ أبا تُرابٍ ؟ قالَ : لِثَلاثٍ رَوَيتُهُنَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : لَمّا نَزَلَت آيَةُ المُباهَلَةِ :
« تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
الآيَةَ ، أخَذَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِيَدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام قالَ : هؤُلاءِ أهلي . « 2 »

1 / 2 قِصَّةُ المُباهَلَةِ بِرِوايَةِ الإِمامِ الرّازِيِّ

11334 . تفسير الفخر الرازي : رُوِيَ أنَّهُ صلى الله عليه وآله لَمّا أورَدَ الدَّلائِلَ عَلى نَصارى نَجرانَ ، ثُمَّ إنَّهُم أصَرّوا عَلى جَهلِهِم ، فَقالَ صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ أمَرَني إن لَم تَقبَلُوا الحُجَّةَ أن اباهِلَكُم . فَقالوا : يا أبَا القاسِمِ ، بَل نَرجِعُ فَنَنظُرُ في أمرِنا ثُمَّ نَأتيكَ . فَلَمّا رَجَعوا قالوا لِلعاقِبِ « 3 » - وكانَ ذا رَأيِهِم - : يا عَبدَ المَسيحِ ، ما تَرى ؟ فَقالَ : وَاللَّهِ ! لَقَد عَرَفتُم يا مَعشَرَ النَّصارى أنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، ولَقَد جاءَكُم بِالكَلامِ الحَقِّ في أمرِ صاحِبِكُم . وَاللَّهِ ! ما باهَلَ قَومٌ نَبِيّاً قَطُّ فَعاشَ كَبيرُهُم ولا نَبَتَ صَغيرُهُم ، ولَئِن فَعَلتُم لَكانَ الاستِئصالُ ، فَإِن أبَيتُم إلَّاالإِصرارَ عَلى دينِكُم وَالإِقامَةِ
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1871 ح 32 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 638 ح 3724 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 391 ح 1608 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 163 ح 4719 ، السنن الكبرى : ج 7 ص 101 ح 13392 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 177 ح 59 ، بحار الأنوار : ج 21 ص 342 ح 11 . ( 3 ) . وهو عبد المسيح بن ثوبان أسقف نجران ( شرح الأخبار : ج 2 ص 339 ) ، والعاقب يُطلق على من‌يكون بعد السيّد ؛ أي يعقبه ( راجع : بحار الأنوار : ج 35 ص 264 ) .