تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

الفصل الأوّل : تشريع المباهلة

1 / 1 مَبدَأُ تَشريعِ المُباهَلَةِ

الكتاب
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. « 1 » الحديث 11330 . تفسير الطبري عن زيد بن عليّ عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
الآيَةَ - : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام . « 2 » 11331 . دلائل النبوّة لأبي نعيم عن جابر - في تَفسيرِ آيَةِ المُباهَلَةِ - :
« وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
: رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وعَلِيٌّ ،
« أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
: الحَسَنُ وَالحُسَينُ ،
« وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ »
: فاطِمَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران : 61 . ( 2 ) . تفسير الطبري : ج 3 الجزء 3 ص 300 . ( 3 ) . دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 354 ح 244 ، تفسير ابن كثير : ج 2 ص 45 ، شواهد التنزيل : ج 1 ص 163 ح 173 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 259 | محمد الريشهري