الفصل الأوّل : تشريع المباهلة
1 / 1 مَبدَأُ تَشريعِ المُباهَلَةِ
الكتاب
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. « 1 »
الحديث
11330 . تفسير الطبري عن زيد بن عليّ عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
الآيَةَ - :
كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام . « 2 »
11331 . دلائل النبوّة لأبي نعيم عن جابر - في تَفسيرِ آيَةِ المُباهَلَةِ - :
« وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
: رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وعَلِيٌّ ،
« أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
: الحَسَنُ وَالحُسَينُ ،
« وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ »
: فاطِمَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران : 61 .
( 2 ) . تفسير الطبري : ج 3 الجزء 3 ص 300 .
( 3 ) . دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 354 ح 244 ، تفسير ابن كثير : ج 2 ص 45 ، شواهد التنزيل : ج 1 ص 163 ح 173 .