الصَّابِرِينَ »
« 1 » . « 2 »
11174 . الإمام الصادق عليه السلام : إيّاكُم وَالتَّنويهَ « 3 » ، أما وَاللَّهِ لَيَغيبَنَّ إمامُكُم سِنيناً مِن دَهرِكُم ، ولَتُمَحَّصُنَّ حَتّى يُقالَ : ماتَ ، قُتِلَ ، هَلَكَ ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ ؟ ولَتَدمَعَنَّ عَلَيهِ عُيونُ المُؤمِنينَ ، ولَتُكفَؤُنَّ كَما تُكفَأُ السُّفُنُ في أمواجِ البَحرِ ، فَلا يَنجو إلّامَن أخَذَ اللَّهُ ميثاقَهُ ، وكَتَبَ في قَلبِهِ الإِيمانَ ، وأَيَّدَهُ بِروحٍ مِنهُ . « 4 »
11175 . عنه عليه السلام - في غَيبَةِ القائِمِ عليه السلام - : إنَّ اللَّهَ عز وجل يُحِبُّ أن يَمتَحِنَ الشّيعَةَ ، فَعِندَ ذلِكَ يَرتابُ المُبطِلونَ . « 5 »
11176 . الكافي عن منصور الصيقل : كُنتُ أنَا وَالحارِثُ بنُ المُغيرَةِ وجَماعَةٌ مِن أصحابِنا جُلوساً وأَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَسمَعُ كَلامَنا ، فَقالَ لَنا :
في أيِّ شَيءٍ أنتُم ؟ هَيهاتَ ، هَيهاتَ ! لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُغَربَلوا ، لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُمَحَّصوا ، لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُمَيَّزوا ، لا وَاللَّهِ ما يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم إلّابَعدَ إياسٍ ، لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى يَشقى مَن
هامش
( 1 ) . آل عمران : 142 .
( 2 ) . قرب الإسناد : ص 369 ح 1321 ، الغيبة للطوسي : ص 336 ح 283 ، الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1170 نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 52 ص 113 ح 24 .
( 3 ) . لعلّ المراد تنويه أمره وغيبته وتشهيرها عند المخالفين ( شرح أصول الكافي للمازندراني : ج 6 ص 251 ) .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 336 ح 3 ، الغيبة للطوسي : ص 337 ح 285 ، كمال الدين : ص 347 ح 35 وليس فيه « قتل » وكلّها عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج 52 ص 281 ح 9 .
( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 337 ح 5 ، كمال الدين : ص 342 ح 24 وص 346 ح 32 وفيه « خلقه » بدل « الشيعة » ، الغيبة للطوسي : ص 334 ح 279 وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 52 ص 146 ح 70 .