ويُمَحَّصونَ حَتّى تَبقى مِنهُم عِصابَةٌ لا تَضُرُّهَا الفِتنَةُ . « 1 »
11168 . عنه عليه السلام : وَاللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُغَربَلُنَّ كَما يُغرَبَلُ الزُّؤانُ « 2 » مِنَ القَمحِ . « 3 »
11169 . الإمام الصادق عليه السلام : وَاللَّهِ لَتُكسَرُنَّ كَسرَ الزُّجاجِ ، وإنَّ الزُّجاجَ يُعادُ فَيَعودُ كَما كانَ ، وَاللَّهِ لَتُكسَرُنَّ كَسرَ الفَخّارِ ، وإنَّ الفَخّارَ لا يَعودُ كَما كانَ ، وَاللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُغَربَلُنَّ كَما يُغَربَلُ الزُّؤانُ مِنَ القَمحِ . « 4 »
11170 . عنه عليه السلام : وَاللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُغَربَلُنَّ حَتّى لا يَبقى مِنكُم إلَّا الأَندَرُ .
قُلتُ : ومَا الأَندَرُ ؟ قالَ : البَيدرُ ؛ وهُوَ أن يُدخِلَ الرَّجُلُ فيهِ الطَّعامَ ، يُطَيِّنُ عَلَيهِ ثُمَّ يُخرِجُهُ قَد أكَلَ بَعضُهُ بَعضاً ، فَلا يَزالُ يُنَقّيهِ ، ثُمَّ يُكِنُّ عَلَيهِ ثُمَّ يُخرِجُهُ ، حَتّى يَفعَلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، حَتّى يَبقى ما لا يَضُرُّهُ شَيءٌ . « 5 »
11171 . كمال الدين عن محمّد بن مسلم : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : إنَّ قُدّامَ القائِمِ عَلاماتٌ تَكونُ مِنَ اللَّهِ عز وجل لِلمُؤمِنينَ ، قُلتُ : وما هِيَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ؟
قالَ : ذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز وجل :
« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ »
يَعنِي المُؤمِنينَ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام
« بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »
« 6 » ؛ قالَ :
هامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني : ص 211 ح 18 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 52 ص 116 ح 38 .
( 2 ) . الزؤان : حَبٌّ يكون في الحنطة تُسمّيه أهل الشام « الشيلم » ( لسان العرب : ج 13 ص 200 « زون » ) .
( 3 ) . الغيبة للنعماني : ص 205 ح 8 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 52 ص 114 ح 32 .
( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 340 ح 289 عن الربيع بن محمّد المُسلي ، الغيبة للنعماني : ص 207 ح 13 عن مِهزَم بن أبي بردة الأسدي نحوه ، بحار الأنوار : ج 52 ص 101 ح 3 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 199 ح 146 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 216 ح 1 .
( 6 ) . البقرة : 155 .