يَبلوهُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ مِن مُلوكِ بَني فُلانٍ في آخِرِ سُلطانِهِم ،
« وَالْجُوعِ »
بِغَلاءِ أسعارِهِم ،
« وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ »
؛ قالَ : كَسادُ التِّجاراتِ وقِلَّةُ الفَضلِ ،
« وَ »
نَقصٍ مِنَ
« الْأَنْفُسِ »
؛ قالَ : مَوتٌ ذَريعٌ ،
« وَ »
نَقصٍ مِنَ
« الثَّمَراتِ »
؛ قالَ : قِلَّةُ رَيعِ ما يُزرَعُ ،
« وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »
عِندَ ذلِكَ بِتَعجيلِ خُروجِ القائِمِ عليه السلام .
ثُمَّ قالَ لي : يا مُحَمَّدُ ، هذا تَأويلُهُ ، إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ :
« وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 1 » . « 2 »
11172 . الكافي عن ابن أبي يعفور : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : وَيلٌ لِطُغاةِ العَرَبِ مِن أمرٍ قَدِ اقتَرَبَ ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، كَم مَعَ القائِمِ مِنَ العَرَبِ ؟ قالَ : نَفَرٌ يَسيرٌ ، قُلتُ : وَاللَّهِ إنَّ مَن يَصِفُ هذَا الأَمرَ مِنهُم لَكَثيرٌ !
قالَ : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أن يُمَحَّصوا ويُمَيَّزوا ويُغَربَلوا ، ويُستَخرَجُ فِي الغَربالِ خَلقٌ كَثيرٌ . « 3 »
11173 . قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام : كانَ جَعفَرٌ عليه السلام يَقولُ : وَاللَّهِ لا يَكونُ الَّذي تَمُدّونَ إلَيهِ أعناقَكُم حَتّى تُمَيَّزونَ وتُمَحَّصونَ ، ثُمَّ يَذهَبُ مِن كُلِّ عَشَرَةٍ شَيءٌ ، ولا يَبقى مِنكُم إلّانَزرٌ .
ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ :
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ
هامش
( 1 ) . آل عمران : 7 .
( 2 ) . كمال الدين : ص 649 ح 3 ، الإرشاد : ج 2 ص 377 وليس فيه ذيله ، الغيبة للنعماني : ص 250 ح 5 ، دلائل الإمامة : ص 483 ح 478 ، إعلام الورى : ج 2 ص 280 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 52 ص 202 ح 28 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 370 ح 2 ، العدد القوية : ص 74 ح 123 ، الغيبة للنعماني : ص 204 ح 6 عن أبي بصير وليس فيه صدره إلى « جعلت فداك » وح 7 ، دلائل الإمامة : ص 456 ح 436 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 114 ح 31 .