تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ ! « 1 » 10863 . عنه صلى الله عليه وآله : أوحَى اللَّهُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا لِغَيرِ الآخِرَةِ ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأَعمالُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! لَاتيحَنَّ لَهُم « 2 » فِتنَةً تَذَرُ الحَكيمَ حَيرناً . « 3 » 10864 . الإمام عليّ عليه السلام : إذا طابَقَ الكَلامُ نِيَّةَ المُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السّامِعُ ، وإذا خالَفَ نِيَّتَهُ لَم يَحسُن مَوقِعُهُ مِن قَلبِهِ . « 4 » 10865 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : الكَلِمَةُ إذا خَرَجَت مِنَ القَلبِ وَقَعَت فِي القَلبِ ، وإذا خَرَجَت مِنَ اللِّسانِ لَم تَجاوَزِ الآذانَ . « 5 » 10866 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل أنزَلَ كِتاباً مِن كُتُبِهِ عَلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ ، وفيهِ : أن يَكونَ خَلقٌ مِن خَلقي يَختَتِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ؛ يَلبَسونَ مُسوكَ الضَّأنِ عَلى قُلوبٍ كَقُلوبِ الذِّئابِ ، أشَدَّ مَرارَةً مِنَ الصَّبِرِ ، وأَلسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأَعمالُهُم الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفِ . فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ !
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 605 ح 2405 ، المعجم الأوسط : ج 8 ص 379 ح 8931 نحوه ، مشكاة المصابيح : ج 2 ص 685 ح 5324 وفيه « السكر » بدل « العسل » ، الفردوس : ج 3 ص 175 ح 4473 كلّها عن ابن عمر ، الجامع الصغير : ج 1 ص 268 ح 1753 . ( 2 ) . في الطبعة المعتمدة من المصدر : « ولُاتيحنّ لكم » ، والتصويب من بحارالأنوار . ( 3 ) . عدّة الدّاعي : ص 70 ، إرشاد القلوب : ص 14 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 213 كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج 1 ص 224 ح 15 ؛ جامع بيان العلم : ج 1 ص 189 ، تفسير القرطبي : ج 1 ص 19 كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج 10 ص 200 ح 29054 . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 193 ح 4173 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 131 ح 2954 وفيه « لم يقع موقعه » بدل « لم يحسن موقعه من قلبه » . ( 5 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 287 ح 279 .