مِنهُ يَومَ القِيامَةِ صَرفاً « 1 » ولا عَدلًا . « 2 »
10568 . الإمام الصادق عليه السلام : تَجِدُ الرَّجُلَ لا يُخطِئُ بِلامٍ ولا واوٍ خَطيباً مِصقَعاً « 3 » ، ولَقَلبُهُ أشَدُّ ظُلمَةً مِنَ اللَّيلِ المُظلِمِ . وتَجِدُ الرَّجُلَ لا يَستَطيعُ يُعَبِّرُ عَمّا في قَلبِهِ بِلِسانِهِ ، وقَلبُهُ يَزهَرُ كَما يَزهَرُ المِصباحُ . « 4 »
10569 . مصباح الشريعة - فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : آفَةُ العُلَماءِ عَشَرَةُ أشياءَ : . . .
وَالتَّكَلُّفُ في تَزيينِ الكَلامِ بِزَوائِدِ الأَلفاظِ . « 5 »
4 / 4 كُفرانُ المُعَلِّمِ
10570 . الإمام عليّ عليه السلام : لا تَجعَلَنَّ ذَرَبَ « 6 » لِسانِكَ عَلى مَن أنطَقَكَ ، وبَلاغَةَ قَولِكَ عَلى مَن سَدَّدَكَ . « 7 »
4 / 5 خِداعُ النّاسِ
10571 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أسعَدُ النّاسِ فِي الفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ ؛ إن ظَهَرَ لَم يُعرَف ، وإن غابَ لَم
هامش
( 1 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : اختُلِف في معناه ؛ قال الحسن : الصَّرف : العمل ، والعدل : الفدية . وقال الأصمعي : الصَّرف : التطوّع ، والعدل : الفريضة . وقال أبو عبيدة : الصرف : الحيلة ، والعدل : الفدية . وقال الكلبي : الصرف : الفدية ، والعدل : رجل مكانه ( بحارالأنوار : ج 8 ص 31 ) .
( 2 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 302 ح 5006 ، شعب الإيمان : ج 4 ص 252 ح 4974 ، تفسير الثعالبي : ج 4 ص 299 كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 10 ص 194 ح 29022 .
( 3 ) . الخطيب المِصقَع : أي البليغ الماهر في خطبته ( النهاية : ج 3 ص 42 « صقع » ) .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 422 ح 1 عن عمرو ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 210 .
( 5 ) . مصباح الشريعة : ص 366 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 52 ح 18 .
( 6 ) . ذَربَ لِسانَهُ : إذا كان حادّ اللسان لا يُبالي ( النهاية : ج 2 ص 156 « ذرب » ) .
( 7 ) . نهج البلاغة : الحكمة 411 ، غرر الحكم : ج 6 ص 323 ح 10385 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 524 ح 9550 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 44 ح 17 .