9391 . عنه عليه السلام : إنَّ اسمَ اللَّهِ فاتِقٌ لِلرُّتوقِ « 1 » ، وخائِطٌ لِلخُروقِ « 2 » ، ومُسَهِّلٌ لِلوُعورِ ، وجُنَّةٌ عَنِ الشُّرورِ ، وحِصنٌ مِن مِحَنِ الدُّهورِ ، وشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ ، وأَمانٌ يَومَ النُّشورِ . « 3 »
9392 . الإمام زين العابدين عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ كَلِمَةِ المُعتَصِمينَ « 4 » ، ومَقالَةِ المُتَحَرِّزينَ . . . . « 5 »
9393 . عنه عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ استَعَنتُ ، وبِبِسمِ اللَّهِ استَجَرتُ ، وبِهِ اعتَصَمتُ ، وما تَوفيقي إلّابِاللَّهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ . « 6 »
9394 . عنه عليه السلام : اعيذُ نَفسي وأَهلي ومالي ووُلدي ، وجَميعَ ما تَلحَقُهُ عِنايتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللَّهِ عِندي ، بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . « 7 »
9395 . عنه عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ خيرِ الأَسماءِ ، بِسمِ اللَّهِ رَبِّ الأَرضِ وَالسَّماءِ ، أستَدفِعُ كُلَّ مَكروهٍ أوَّلُهُ سَخَطُهُ ، وأَستَجلِبُ كُلَّ مَحبوبٍ أوَّلُهُ رِضاهُ ، وَاختِم « 8 » لي مِنكَ بِالغُفرانِ يا وليَّ الإِحسانِ . « 9 »
9396 . الإمام العسكري عليه السلام : احتَجَبتُ بِحِجابِ اللَّهِ . . . وَاحتَطتُ عَلى نَفسي وأَهلي ووُلدي ومالي ومَا اشتَمَلَت عَلَيهِ عِنايتي بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الرَّتْق : ضِدّ الفَتق ، وهو الالتئام ( مجمع البحرين : ج 2 ص 672 « رتق » ) .
( 2 ) . الخَرق : الشَّقّ ( النهاية : ج 2 ص 26 « خرق » ) .
( 3 ) . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 304 ح 5927 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
( 4 ) . قال المجلسي قدس سره : « كلمة المعتصمين » المضبوط في النسخ الرفع ، أي التسمية كلمة المعتصمين باللَّه يفتتحون بها في كلّ أمر ، ويحتمل أن يكون خبر « بسم اللَّه » من غير تقدير ، وهو بعيد ، ولعلّ الجرّ أظهر ؛ صفة للاسم ( بحار الأنوار : ج 90 ص 241 ) .
( 5 ) . البلد الأمين : ص 100 ، المصباح للكفعمي : ص 144 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 152 ح 11 .
( 6 ) . مُهَج الدعوات : ص 356 ، البلد الأمين : ص 549 ، المصباح للكفعمي : ص 291 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 374 ح 1 .
( 7 ) . مُهَج الدعوات : ص 26 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 336 ح 5 .
( 8 ) . في البلد الأمين وبحار الأنوار : « فَاختِم » .
( 9 ) . المصباح للكفعمي : ص 164 ، البلد الأمين : ص 123 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 188 ح 25 .
( 10 ) . مُهَج الدعوات : ص 63 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 363 ح 1 .