على هذا الأساس ، فإنّ ما جاء في الفصل الرابع في بيان خواصّ « بسم اللَّه » ؛ مثل الاستعاذة ، والعلاج ، وإجابة الدعاء ، وتسبيح الجبال مع الذاكر ، وحقارة الشيطان ، والتحصّن من الأشرار ، والأمان من الغرق ، ودفع الخوف والبلاء ، وثقل ميزان العمل ، والخلاص من نار جهنم ، كلّ هذه الأمور هي في الحقيقية بيان وتفصيل لبركات هذا الذكر المبارك .
فحَرِيٌّ بنا أن نلتفت إلى أنّ هذه البركات لا يمكن أن تتحقّق إلّاإذا أتى الذاكر بهذا الذكر بصدق ، وكلّما زاد صدقه في نطق هذا الذكر زاد نصيبه من بركاته .
9 . الأعمال التي يجب ابتداؤها ب « بسم اللَّه »
استناداً إلى ما مرّت الإشارة إليه في بيان بركات « بسم اللَّه » ، فإنّ هذا الذكر حسن في بداية كلّ عمل ، كما روي عن الإمام علي عليه السلام :
فَكُلُّ أمرٍ يَعمَلُهُ يَبدَأُ فيهِ ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَإِنَّهُ يُبارَكُ لَهُ فيهِ . « 1 »
ولكنّ التفوّه بهذا الذكر يتمتّع بأهميّة وبركة أكثر في حالات خاصّة ، وهي الحالات التي ستأتي بالتفصيل في الفصل الثالث .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 241 ح 9285 .