وَانزاحَ الباطِلُ عَن مَقامِهِ . « 1 »
7332 . نهج البلاغة : وَقالَ [ عليٌّ ] عليه السلام : لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا عَلَينَا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّروسِ « 2 » عَلى وَلَدِها . وتَلا عَقيبَ ذلِكَ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
. « 3 »
7333 . الإمام عليّ عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
- : هُم آلُ مُحَمَّدٍ ، يَبعَثُ اللَّهُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم ، فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم . « 4 »
7334 . الأمالي للطوسي عن محمّد بن سيرين : سَمِعتُ غَيرَ واحِدٍ مِن مَشيَخَةِ أهلِ البَصرَةِ يَقولونَ : لَمّا فَرَغَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ الجَمَلِ ، عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ ، وحَضَرَتِ الجُمُعَةُ فَتَأَخَّرَ عَنها ، وقالَ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام : انطَلِق يا بُنَيَّ فَجَمِّع بِالنّاسِ .
فَأَقبَلَ الحَسَنُ عليه السلام إلَى المَسجِدِ ، فَلَمَّا استَقَلَّ عَلَى المِنبَرِ حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ وتَشَهَّدَ وصَلّى عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللَّهَ اختارَنا بِالنُّبُوَّةِ ، وَاصطَفانا عَلى خَلقِهِ ، وأنزَلَ عَلَينا كِتابَهُ ووَحيَهُ ، وأيمُ اللَّهِ لا يَنتَقِصُنا أحَدٌ مِن حَقِّنا شَيئاً إلّاتَنَقَّصَهُ اللَّهُ في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخِرَتِهِ ، ولا يَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلّاكانَت لَنَا العاقِبَةُ
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
. « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 239 ، غرر الحكم : ج 6 ص 215 ح 10062 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 514 ح 9352 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 266 ح 54 .
( 2 ) . الناقة الضروس : هي التي تعضّ حالبها ( لسان العرب : ج 6 ص 118 « ضرس » ) .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 209 ، خصائص الأئمّة : ص 70 عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام ، مجمع البيان : ج 7 ص 375 نحوه ، غرر الحكم : ج 5 ص 43 ح 7366 وليس فيه ذيله من « وتلا عقيب » ، بحار الأنوار : ج 24 ص 167 ؛ شواهد التنزيل : ج 1 ص 556 ح 590 عن ربيعة بن ناجذ وليس فيه « بعد شماسها » .
( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 184 ح 143 عن محمّد بن الحسين بن عليّ عن أبيه عن جدّه الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 54 ح 35 .
( 5 ) . ص : 88 .