تَطهيراً ، اللَّهُمَّ اكلَأهُم وَارعَهُم وكُن لَهُم وَانصُرهُم وأعِزَّهُم ولا تُذِلَّهُم وَاخلُفني فيهِم ، إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ . « 1 »
7320 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أبشِروا ثُمَّ أبشِروا - ثَلاثَ مَرّاتٍ - إنَّما مَثَلُ امَّتي كَمَثَلِ غَيثٍ لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ . إنَّما مَثَلُ امَّتي كَمَثَلِ حَديقَةٍ اطعِمَ مِنها فَوجٌ عاماً ، ثُمَّ اطِعمَ مِنها فَوجٌ عاماً ، لَعَلَّ آخِرَها فَوجٌ يَكونُ أعرَضَها بَحراً ، وأعمَقَها طولًا وفَرعاً ، وأحسَنَها حَبّاً ، وكَيفَ تَهلِكُ امَّةٌ أنَا أوَّلُها وَاثنا عَشَرَ مِن بَعدي مِنَ السُّعَداءِ واولُو الأَلبابِ وَالمَسيحُ عيسَى بنُ مَريَمَ آخِرُها ؟ ! ولكِن يَهلِكُ مِن بَينَ ذلِكَ أنتُجُ الهَرجِ ، لَيسوا مِنّي ولَستُ مِنهُم . « 2 »
7321 . عقد الدرر عن حذيفة : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : وَيحَ هذِهِ الامَّةِ مِن مُلوكٍ جَبابِرَةٍ ، كَيفَ يَقتُلونَ ويُخيفونَ المُطيعينَ إلّامَن أظهَرَ طاعَتَهُم ، فَالمُؤمِنُ التَّقِيُّ يُصانِعُهُم بِلِسانِهِ ويَفِرُّ مِنهُم بِقَلبِهِ . فَإِذا أرادَ اللَّهُ عز وجل أن يُعيدَ الإِسلامَ عَزيزاً قَصَمَ كُلَّ جَبّارٍ ، وهُوَ القادِرُ عَلى ما يَشاءُ أن يُصلِحَ امَّةً بَعدَ فَسادِها .
فَقالَ صلى الله عليه وآله : يا حُذَيفَةُ ، لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَملِكَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي ، تَجرِي المَلاحِمُ عَلى يَدَيهِ ، ويُظهِرُ الإِسلامَ ، لا يُخلِفُ وَعدَهُ ، وهُوَ سَريعُ الحِسابِ . « 3 »
7322 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَقومَ قائِمٌ لِلَحقِّ مِنّا ، وذلِكَ حينَ يَأذَنُ اللَّهُ عز وجل لَهُ ، ومَن تَبِعَهُ نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنهُ هَلَكَ . اللَّهَ اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ ، فَأتوهُ ولَو عَلَى الثَّلجِ ،
هامش
( 1 ) . المناقب للخوارزمي : ص 62 ح 31 ؛ الأمالي للطوسي : ص 351 ح 726 نحوه .
( 2 ) . الخصال : ص 476 ح 39 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 52 ح 18 ، كمال الدين : ص 269 ح 14 كلّها عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، العمدة : ص 432 ح 906 عن مسعدة عن الإمامالصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، كفاية الأثر : ص 231 عن أبي يحيى بن جعدة بن هُبيرة عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 36 ص 242 ح 48 .
( 3 ) . عقد الدرر : ص 62 ؛ كشف الغمّة : ج 3 ص 262 ح 28 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 83 ح 28 .