تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
يُقاطِعُهُم عَلى ما في أيديهِم ويَترُكُ الأَرضَ في أيديهِم . « 1 » 7338 . الكافي عن أبي بكر الحضرمي : لَمّا حُمِلَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلَى الشّامِ إلى هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ وصارَ بِبابِهِ ، قالَ لِأَصحابِهِ ومَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن بَني امَيَّةَ : إذا رَأَيتُموني قَد وَبَّختُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ثُمَّ رَأَيتُموني قَد سَكَتُّ فَليُقبِل عَلَيهِ كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم فَليُوَبِّخهُ . ثُمَّ أمَرَ أن يُؤذَنَ لَهُ ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيهِ أبو جَعفَرٍ عليه السلام قالَ بِيَدِهِ : السَّلامُ عَلَيكُم ، فَعَمَّهُم جَميعاً بِالسَّلامِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَازدادَ هِشامٌ عَلَيهِ حَنَقاً بِتَركِهِ السَّلامَ عَلَيهِ بِالخِلافَةِ وجُلوسِهِ بِغَيرِ إذنٍ ، فَأَقبَلَ يُوَبِّخُهُ ويَقولُ فيما يَقولُ لَهُ : يا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ، لا يَزالُ الرَّجُلُ مِنكُم قَد شَقَّ عَصَا المُسلِمينَ ، ودَعا إلى نَفسِهِ وزَعَمَ أنَّهُ الإِمامُ سَفَهاً وقِلَّةَ عِلمٍ ، ووَبَّخَهُ بِما أرادَ أن يُوَبِّخَهُ ، فَلَمّا سَكَتَ أقبَلَ عَلَيهِ القَومُ رَجُلٌ بَعدَ رَجُلٍ يُوَبِّخُهُ حَتّى انقَضى آخِرُهُم . فَلَمّا سَكَتَ القَومُ نَهَضَ عليه السلام قائِماً ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! أينَ تَذهَبونَ ؟ ! وأينَ يُرادُ بِكُم ؟ ! بِنا هَدَى اللَّهُ أوَّلَكُم ، وبِنا يَختِمُ آخِرَكُم ، فَإِن يَكُن لَكُم مُلكٌ مُعجَّلٌ فَإِنّ لَنا مُلكاً مُؤَجَّلًا ، ولَيسَ بَعدَ مُلكِنا مُلكٌ ؛ لِأَنّا أهلُ العاقِبَةِ ، يَقولُ اللَّهُ عز وجل :
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 2 » . « 3 » 7339 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ لِبَني امَيَّةَ مُلكاً لا يَستَطيعُ النّاسُ أن تَردَعَهُ ، وأنَّ لِأَهلِ الحَقِّ دَولَةً إذا جاءَت وَلّاهَا اللَّهُ لِمَن يَشاءُ مِنّا أهلَ البَيتِ ، فَمَن أدرَكَها مِنكُم كانَ عِندَنا
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 407 ح 1 وج 5 ص 279 ح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 152 ح 674 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 25 ح 66 وفيه « فيحوزها » بدل « فيحويها » ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 177 ح 15 نحوه وكلّها عن أبي خالد الكابلي ، بحار الأنوار : ج 52 ص 390 ح 211 . ( 2 ) . الأعراف : 128 ، القصص : 83 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 471 ح 5 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 189 نحوه ، بحار الأنوار : ج 46 ص 264 ح 63 ، وراجع : الملاحم والفتن : ص 240 ح 346 .