اللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّها خَيرُ العَمَلِ ، إنَّها عَمودُ دينِكُم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكاةِ ، فَإِنَّها تُطفِئُ غَضَبَ رَبِّكُم .
اللَّهَ اللَّهَ في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِنَّ صِيامَهُ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الفُقَراءِ وَالمَساكينِ ، فَشارِكوهُم في مَعايِشِكُم .
اللَّهَ اللَّهَ فِي الجِهادِ بِأَموالِكُم وأنفُسِكُم وألسِنَتِكُم ، فَإِنّما يُجاهِدُ رَجُلانِ : إمامُ هُدىً ، أو مُطيعٌ لَهُ مُقتَدٍ بِهُداهُ .
اللَّهَ اللَّهَ في ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُم ، فَلا يُظلَمُنَّ بِحَضرَتِكُم وبَينَ ظَهرانَيكُم وأنتُم تَقدِرونَ عَلَى الدَّفعِ عَنهُم .
اللَّهَ اللَّهَ في أصحابِ نَبِيِّكُمُ الَّذينَ لَم يُحدِثوا حَدَثاً ولَم يُؤوُا مُحدِثاً ، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أوصى بِهِم ، ولَعَنَ المُحدِثَ مِنهُم ومِن غَيرِهِم وَالمُؤوِيَ لِلمُحدِثِ .
اللَّهَ اللَّهَ فِي النِّساءِ وفيما مَلَكَت أيمانُكُم ، فَإِنَّ آخِرَ ماتَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُم عليه السلام أن قالَ :
اوصيكُم بِالضَّعيفَينِ : النِّساءِ وما مَلَكَت أيمانُكُم .
الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، لا تَخافوا فِي اللَّهِ لَومَةَ لائِمٍ ، يَكفِكُمُ اللَّهُ مَن آذاكُم وبَغى عَلَيكُم ، قولوا لِلنّاسِ حُسناً كَما أمَرَكُمُ اللَّهُ عز وجل ، ولا تَترُكُوا الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أمرَكُم شِرارَكُم ، ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم عَلَيهِم .
وعَلَيكُم يا بُنَيَّ بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ وَالتَّبارِّ ، وإيّاكُم وَالتَّقاطُعَ وَالتَّدابُرَ وَالتَّفَرُّقَ ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ولاتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِن أهلِ بَيتٍ ، وحَفِظَ فيكُم نَبِيَّكُم ، أستَودِعُكُمُ اللَّهَ وأقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلامَ ورَحمَةَ اللَّهِ وبَرَكاتِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 7 ص 51 ح 7 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 176 ح 714 عن سليم بن قيس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 191 ح 5433 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 42 ص 248 ح 51 ؛ المعجم الكبير : ج 1 ص 101 ح 168 عن إسماعيل بن راشد ، مقاتل الطالبيّين : ص 51 عن عمر بن تميم وكلاهما نحوه .