تحليلٌ حول حكمة خلق الإنسان
تقسم الآيات والروايات الواردة حول حكمة خلق الإنسان إلى ثلاث مجاميع :
المجموعة الأولى : الآيات والروايات التي تؤكد على أن خلق الإنسان ليس باطلًا ولا عبثاً ، بل هو بهدف وحكمة ، كقوله تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
. « 1 »
المجموعة الثانية : النصوص التي تدل على أن الخالق غني عن خلق الإنسان ، كالرواية التالية :
لَم تَخلُقِ الخَلقَ لِوَحشَةٍ ، ولَا استَعمَلتَهُم لِمَنفَعَةٍ . « 2 »
المجموعة الثالثة : الآيات والروايات التي بيّنت حكمة خلق الإنسان ، حيث يمكن القول من خلال التأمل فيها إن في خلق الإنسان خمس حِكَم هي :
1 . استخدام الفكر ومعرفة الخالق
يصرّح القرآن الكريم استمراراً في بيان مراحل خلق الإنسان قائلًا :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 115 .
( 2 ) . راجع : ص 483 ح 5979 .