حَسَناتُهُ ، وعَلَت دَرَجاتُهُ ، وشارَفَ خَلاصُهُ ونَجاتُهُ . « 1 »
5726 . عنه عليه السلام : إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ . « 2 »
5727 . عنه عليه السلام : اعلَموا - عِبادَ اللَّهِ - أنَّ المُؤمِنَ لا يُصبِحُ ، ولا يُمسي إلّاونَفسُهُ ظَنونٌ عِندَهُ ، فَلا يَزالُ زَارِياً عَلَيها ومُستَزيداً لَها . « 3 »
5728 . عنه عليه السلام : يا كُمَيلُ ، حُسنُ خُلُقِ المُؤمِنِ التَّواضُعُ ، وجَمالُهُ التَّعَطُّفُ ، وشَرَفُهُ الشَّفَقَةُ ، وعِزُّهُ تَركُ القالِ والقيلِ . « 4 »
5729 . بحار الأنوار عن أبي ذر - في حَديثٍ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام - : قُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَنِ المُؤمِنُ وما نِهايَتُهُ وما حَدُّهُ حَتّى أعرِفَهُ ؟ قالَ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، قُلتُ : لَبَّيكَ يا أخا رَسولِ اللَّهِ ، قالَ : المُؤمِنُ المُمتَحَنُ هُوَ الَّذي لا يَرِدُ مِن أمرِنا إلَيهِ شَيءٌ إلّاشُرِحَ صَدرُهُ لِقَبولِهِ ، ولَم يَشُكَّ ولَم يَرتَب . « 5 »
5730 . الإمام عليّ عليه السلام - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : المُؤمِنُ بِشرُهُ في وَجهِهِ ، وحُزنُهُ في قَلبِهِ ، أوسَعُ شَيءٍ صَدراً ، وأذَلُّ شَيءٍ نَفساً ، يَكرَهُ الرِّفعَةَ ويَشنَأُ السُّمعَةَ . طَويلٌ غَمُّهُ ، بَعيدٌ هَمُّهُ ، كَثيرٌ صَمتُهُ ، مَشغولٌ وَقتُهُ . شَكورٌ ، صَبورٌ ، مَغمورٌ بِفِكرَتِهِ ، ضَنينٌ بِخَلَّتِهِ ، سَهلُ
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 138 ح 2103 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 367 ، تحف العقول : ص 222 وفيه « النفث » بدل « المقت والإبغاض » ، أعلام الدين : ص 130 ، غرر الحكم : ج 2 ص 144 ح 2126 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 61 ح 139 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 176 ، عدّة الداعي : ص 224 ، غرر الحكم : ج 2 ص 521 ح 3493 ، بحارالأنوار : ج 70 ص 78 ح 12 .
( 4 ) . بشارة المصطفى : ص 25 ، تحف العقول : ص 172 نحوه ، بحارالأنوار : ج 77 ص 268 ح 1 .
( 5 ) . بحارالأنوار : ج 26 ص 2 ح 1 نقلًا عن كتاب عتيق ، مشارق أنوار اليقين : ص 160 وليس فيه صدره إلى « يا أخا رسول اللَّه » .