تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وسَلمانَ وأبا ذرٍّ - ونَسيتُ « 1 » آخَرَ وأظُنُّهُ المِقدادَ - أن يُنادوا فِي المَسجِدِ بِأَعلى أصواتِهِم بِأَنَّهُ لا إيمانَ لِمَن لَم يَأمَن جارُهُ بَوائِقَهُ « 2 » ، فَنادَوا بِها ثَلاثاً . « 3 »

ص - تِلكَ الآفاتُ

5368 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في قَلبِ عَبدٍ أبَداً . « 4 » 5369 . عنه صلى الله عليه وآله : لا إيمانَ لِمَن لا تَقِيَّةَ لَهُ . « 5 » 5370 . الإمام عليّ عليه السلام : كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الإِيمانَ وهُوَ مَشغوفٌ مِنَ الدُّنيا بِخُدَعِ الأَمانِيِّ وزورِ المَلاهي . « 6 » 5371 . الإمام الباقر عليه السلام : مَن قُسِمَ لَهُ الخُرقُ حُجِبَ عَنهُ الإِيمانُ . « 7 » 5372 . المحاسن عن الإمام الصادق عليه السلام : سِتَّةٌ لا تَكونُ في مُؤمِنٍ . قيلَ : وما هِيَ ؟ قالَ : العُسرُ وَالنَّكَدُ وَاللَّجاجَةُ وَالكَذِبُ وَالحَسَدُ [ وَالبَغيُ ] . « 8 »
هامش
( 1 ) . هذا الكلام للراوي . ( 2 ) . البائقة : النازلة وهي الداهية والشرّ الشديد ، والجمع : البوائق ( المصباح المنير : ص 66 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 666 ح 1 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 109 ح 116 ، مشكاة الأنوار : ص 376 ح 1240 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 152 ح 12 . ( 4 ) . الخصال : ص 76 ح 118 عن أبي هريرة ، روضة الواعظين : ص 420 ، بحارالأنوار : ج 73 ص 302 ح 10 ؛ سنن النسائي : ج 6 ص 13 ، الأدب المفرد : ص 92 ح 281 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 243 ح 8487 نحوه وليس فيه « أبداً » وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 3 ص 453 ح 7411 . ( 5 ) . تفسير العياشي : ج 1 ص 166 ح 24 عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، الكافي : ج 2 ص 221 ح 23 ، المحاسن : ج 1 ص 401 ح 904 كلاهما عن عبد اللَّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، كمال الدين : ص 371 ح 5 عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام ، قرب الإسناد : ص 35 ح 114 عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 398 ح 31 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 630 ح 7238 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 396 ح 6702 . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 321 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 274 ح 303 كلاهما عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، تحف العقول : ص 296 ، بحارالأنوار : ج 73 ص 398 ح 4 . ( 8 ) . سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة وأثبتناه من الطبعة الأخرى وبحار الأنوار .