وَقَرَ فِي القُلوبِ وَالإِسلامَ ما عَلَيهِ المَناكِحُ وَالمَواريثُ وحَقنُ الدِّماءِ ، وَالإِيمانُ يَشرَكُ الإِسلامَ وَالإِسلامُ لا يَشرَكُ الإِيمانَ . « 1 »
5165 . الكافي عن أبي الصباح الكناني : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : أيُّهُما أفضَلُ : الإِيمانُ أوِ الإِسلامُ ؟
فَإِنَّ مَن قِبَلَنا يَقولونَ : إنَّ الإِسلامَ أفضَلُ مِنَ الإِيمانِ ، فَقالَ : الإِيمانُ أرفَعُ مِنَ الإِسلامِ . قُلتُ ؟ فَأَوجِدني ذلِكَ ، قالَ : ما تَقولُ فيمَن أحدَثَ فِي المَسجِدِ الحَرامِ مُتَعَمِّداً ؟ قالَ : قُلتُ : يُضرَبُ ضَرباً شَديداً ، قالَ : أصَبتَ ، قالَ : فَما تَقولُ فيمَن أحدَثَ فِي الكَعبَةِ مُتَعَمِّداً ؟ قُلتُ : يُقتَلُ ، قالَ : أصَبتَ ، ألا تَرى أنَّ الكَعبَةَ أفضَلُ مِنَ المَسجِدِ وأنَّ الكَعبَةَ تَشرَكُ المَسجِدَ وَالمَسجِدَ لا يَشرَكُ الكَعبَةَ ، وكَذلِكَ الإِيمانُ يَشرَكُ الإِسلامَ وَالإِسلامُ لا يَشرَكُ الإِيمانَ . « 2 »
5166 . الإمام عليّ عليه السلام : يَحتاجُ الإِسلامُ إلَى الإِيمانِ . « 3 »
5167 . عنه عليه السلام : قَد يَكونُ الرَّجُلُ مُسلِماً ولا يَكونُ مُؤمِناً ، ولا يَكونُ مُؤمِناً حَتّى يَكونَ مُسلِماً . « 4 »
ب - الإِيمانُ ما وَقَرَتهُ القُلوبُ وَالإِسلامُ ما جَرى بِهِ اللِّسانُ
5168 . مروج الذهب عن أبي دعامة : أتَيتُ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ موسى عائِداً في عِلَّتِهِ الَّتي كانَت وَفاتُهُ مِنها في هذِهِ السَّنَةِ ، فَلَمّا هَمَمتُ بِالانصِرافِ قالَ لي : يا أبا
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 26 ح 3 عن فضيل بن يسار ، المحاسن : ج 1 ص 444 ح 1028 عن محمّدبن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص 297 عنالإمام الباقر عليه السلام وليس فيهما صدره إلى « لا يشاركه الإسلام » ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 12 عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج 68 ص 249 ح 10 .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 26 ح 4 ، المحاسن : ج 1 ص 444 ح 1029 ، بحارالأنوار : ج 68 ص 250 ح 11 .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 475 ح 11018 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 549 ح 10138 .
( 4 ) . خصائص الأئمّة : ص 100 ، نزهة الناظر : ص 84 ح 163 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 32 .