تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
5137 . الكافي عن جميل بن درّاج : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الإِيمانِ فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، قالَ : قُلتُ : ألَيسَ هذا عَمَلٌ ؟ قالَ : بَلى ، قُلتُ : فَالعَمَلُ مِنَ الإِيمانِ ؟ قالَ : لا يَثبُتُ لَهُ الإِيمانُ إلّابِالعَمَلِ ، وَالعَمَلُ مِنهُ . « 1 » 5138 . الإمام الصادق عليه السلام : لا إيمانَ إلّابِعَمَلٍ ، ولا عَمَلَ إلّابِيَقينٍ . ولا يَقينَ إلّابِالخُشوعِ . « 2 »

ه - العَمَلُ بِما يَقتَضِي العَقدُ القَلبِيُّ

الكتاب
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
. « 3 »
وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
. « 4 » الحديث 5139 . تفسير ابن كثير عن الحسن : كانَ الرَّجُلُ إذا كانَ بَينَهُ وبَينَ الرَّجُلِ مُنازَعَةٌ فَدُعِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وهُوَ مُحِقٌّ أذعَنَ وعَلِمَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله سَيَقضي لَهُ بِالحَقِّ ، وإِذا أرادَ أن يَظلِمَ فَدُعِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله أعرَضَ وقالَ : أنطَلِقُ إلى فُلانٍ ، فَأَنزَلَ اللَّهُ هذِهِ الآيَةَ « 5 » ، فَقالَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 38 ح 6 وح 3 عن محمّد بن مسلم نحوه ، بحار الأنوار : ج 69 ص 23 ح 5 . ( 2 ) . تحف العقول : ص 303 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 282 ح 1 . ( 3 ) . النّساء : 65 . ( 4 ) . النور : 47 - 51 . ( 5 ) . النور : 47 - 50 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 174 | محمد الريشهري