تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
5129 . عنه صلى الله عليه وآله : لُعِنَتِ المُرجِئَةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّاً ، الَّذينَ يَقولونَ : الإِيمانُ قَولٌ بِلا عَمَلٍ . « 1 » 5130 . عنه صلى الله عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتي لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّاً : القَدَرِيَّةُ وَالمُرجِئَةُ ، الَّذينَ يَقولونَ : الإِيمانُ إقرارٌ لَيسَ فيهِ عَمَلٌ . « 2 » 5131 . صحيح البخاري عن أبي جمرَةَ [ نصر بن عمران الضبعي ] : كُنتُ أقعُدُ مَعَ ابنِ عَبّاسٍ ، يُجلِسُني عَلى سَريرِهِ فَقالَ : أقِم عِندي حَتّى أجعَلَ لَكَ سَهماً مِن مالي ، فَأَقَمتُ مَعَهُ شَهرَينِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ لَمّا أتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قالَ : مَنِ القَومُ ؟ - أو مَنِ الوَفدُ ؟ - قالوا : رَبيعَةُ ، قالَ : مَرحَباً بِالقَومِ - أو بِالوَفدِ - غَيرَ خَزايا ولا نَدامى . فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّا لا نَستَطيعُ أن نَأتِيَكَ إلّافي شَهرِ الحَرامِ ، وبَينَنا وبَينَكَ هذَا الحَيُّ مِن كُفّارِ مُضَرَ ، فَمُرنا بِأَمرٍ فَصلٍ نُخبِر بِهِ مَن وَراءَنا ونَدخُل بِهِ الجَنَّةَ ، وسَأَلوهُ عَنِ الأَشرِبَةِ . فَأَمَرَهُم بَأَربَعٍ ونَهاهُم عَن أربَعٍ ، أمَرَهُم بِالإِيمانِ بِاللَّهِ وَحدَهُ . قالَ : أتَدرونَ ما الإِيمانُ بِاللَّهِ وَحدَهُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصِيامُ رَمَضانَ ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 135 ح 637 نقلًا عن الحاكم في تاريخه عن أبي أمامة . ( 2 ) . الفردوس : ج 2 ص 401 ح 3781 عن حذيفة ، كنز العمّال : ج 1 ص 135 ح 636 . ( 3 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 29 ح 53 وص 45 ح 87 ، صحيح مسلم : ج 1 ص 47 ح 24 ، السنن الكبرى : ج 4 ص 335 ح 7893 ، مسند ابن الجعد : ص 194 ح 1279 كلّها نحوه .