كِتابِكَ :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
، فَبِكَ آمَنتُ وصَدَّقتُ ، فَلا تَجعَل هذا مَثَلي في نِعمَتِكَ ياسَيِّدي ، ولا تَجعَلني مُغتَرّاً بِالطُّمَأنينَةِ إلى رَغَدِ العَيشِ ، آمِناً مِن مَكرِكَ ، لِأَنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
« 1 » ، وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُّوَّةِ ، مُعتَرِفٌ بِإِحسانِكَ ، مُستَجيرٌ بِكَرَمِكَ ، مِن أن تُذيقَني لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بَعدَ الأَمنِ وَالنِّعمَةِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . الأعراف : 99 .
( 2 ) . جمال الأسبوع : ص 83 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 318 .