تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
4679 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً »
- : سَمّاهُ اللَّهُ امَّةً . « 1 » 4680 . الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام - في قَولِهِ عز وجل :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً »
- : شَيءٌ فَضَّلَهُ « 2 » اللَّهُ بِهِ . « 3 » 4681 . الكافي عن سماعة بن مهران : قالَ لي عَبدٌ صالِحٌ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ : يا سَماعَةُ ، أمِنوا عَلى فُرُشِهِم وأَخافوني ، أما وَاللَّهِ لَقَد كانَتِ الدُّنيا ، وما فيها إلّاواحِدٌ يَعبُدُ اللَّهَ ، ولَو كانَ مَعَهُ غَيرُهُ لَأَضافَهُ اللَّهُ عز وجل إلَيهِ ، حَيثُ يَقولُ :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
فَغَبَرَ « 4 » بِذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ آنَسَهُ بِإِسماعيلَ وإسحاقَ فَصاروا ثَلاثَةً . أما وَاللَّهِ إنَّ المُؤمِنَ لَقَليلٌ وإنَّ أهلَ الكُفرِ لَكَثيرٌ ، أتَدري لِمَ ذاكَ ؟ فَقُلتُ : لا أدري جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ : صُيِّروا انساً لِلمُؤمِنينَ ، يَبُثّونَ إلَيهِم ما في صُدورِهِم ، فَيَستَريحونَ إلى ذلِكَ ويَسكُنونَ إلَيهِ . « 5 » 4682 . الكافي عن مسعدة بن صدقة : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ ، وسُئِلَ عَنِ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، أواجِبٌ هُوَ عَلَى الامَّةِ جَميعاً ؟ فَقالَ : لا . فَقيلَ لَهُ : ولِمَ ؟
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 274 ح 82 عن أبي بصير ، تفسير القمّي : ج 1 ص 323 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 44 ح 1 . ( 2 ) . في المصدر : « فضّل » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 3 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 274 ح 81 عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 12 ص 12 ح 33 . ( 4 ) . غَبَرَ : مَكَثَ ( المصباح المنير : ص 442 « غبر » ) . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 243 ح 5 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 274 ح 84 وفيه « فصبر » بدل « فغبر » وليس فيه ذيله من « أما واللَّه إنّ المؤمن » ، بحار الأنوار : ج 67 ص 162 ح 7 .